
رحلت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، تركت خلالها بصمة لا تُمحى في الدراما والمسرح الخليجي.
وتُعد الراحلة من أبرز رموز الفن في الخليج، حيث بدأت مشوارها الفني عام 1962 من خلال مسلسل «عايلة بوجسوم»، قبل أن تطلّ على خشبة المسرح في «الضحية» عام 1963، ثم خاضت أولى تجاربها السينمائية في فيلم «بس يا بحر» عام 1971، لتواصل بعدها مسيرة حافلة بالأعمال التي رسّخت مكانتها كأحد أعمدة الفن الكويتي.
وعُرفت حياة الفهد بلقب “سيدة الشاشة الخليجية”، لما قدمته من أدوار إنسانية واجتماعية لامست وجدان الجمهور، وشاركت في أعمال خالدة مع كبار نجوم الفن، وأسهمت في تشكيل ملامح الدراما الخليجية الحديثة.
وخلال مسيرتها، استطاعت أن تبني إرثًا فنيًا كبيرًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال، فيما ظل اسمها علامة فارقة في تاريخ الفن الخليجي.
وفي أحد آخر ظهوراتها، عبّرت الراحلة عن حنينها للماضي بقولها:
“أتمنى أرجع لكل ما في الزمن الجميل، بيت الطين.. الجليب.. أمي قاعدة في العريش.. وأبوي يصلي.. يا ليت بس زمن راح”.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.






