منتدى القصة

الدَّفة

ق.ق.ج

كلما دفن رأسه بين دفَّتَي دفتره كان يفقد شيئًا من ملامحه…

يكتب أكثر، ويختلط حبر القلم بجلد أنامله حتى أصبح رماديًّا….

تنهد أخيرًا عندما أنهى ورقته الأخيرة…

رفع رأسه ببطء، نهض ثم اتجه نحو الباب المغلق، حاول فتحه، تلمَّس مقبض الباب فلم يجده، أدرك أن الظلام قد عمَّ الغرفة دون أن يشعر…

توقف، ثم تحسس وجهه بحثًا عن ملامح دون جدوى…

جثى على الأرض وهو يئنُّ تحت وطأة دفة دفتره حتى خَفَتَ صوته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى