أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن المرأة السعودية نصف المجتمع وشريك أساسي في التنمية والرافعة لرؤية 2030، مشددًا على دعمها وتمكينها وفتح آفاق العمل أمامها، بكلمته المشهورة: «أنا أدعم السعودية، ونصف السعودية من النساء، لذا أنا أدعم النساء».
ولم يأتِ هذا التأكيد وهذا الدعم القوي من قائد الرؤية السعودية من فراغ، بل من إدراك تام بأن المرأة السعودية قادرة على تحمل كامل المسؤولية الملقاة على عاتقها في كل ما يخدم دينها وقيادتها ووطنها، وتحقيق مستهدفات رؤية الوطن الغالية التي مكنتها في العديد من المجالات.
وهنا سوف أتحدث عن مجالين من عشرات المجالات التي خاضتها بنت الوطن.
المجال الأول: قيادة المرأة للسيارة، وهذا المجال أعطى المرأة الحرية التامة في التنقل بسيارتها في جميع أعمالها ومشاويرها، وقضاء احتياجاتها بنفسها دون الحاجة إلى سائق خاص أو البحث عن سيارات الأجرة. وقد قضى هذا الجانب على معاناة كبيرة كانت تعاني منها الكثير من النساء في تنقلاتهن وأعمالهن المختلفة.
أما الجانب الثاني فهو خوض الفتاة السعودية غمار العمل العسكري، فقد أثبتت الفتاة السعودية أنها قادرة على تحدي المصاعب. فكم شاهدنا من بنات الوطن في الميادين العسكرية يؤدين عملهن بكل قوة واقتدار بجوار إخوانهن من الضباط والأفراد في ميادين الشرف والفخر والاعتزاز. وقد منح هذا الجانب الفتاة السعودية الثقة بالنفس ودافعًا معنويًا كبيرًا، يؤكد أن الفتاة السعودية محل ثقة وتحدٍّ أينما وجدت. كما أن هذا الجانب أسهم في الحد من البطالة وحقق نسبة عالية من مستهدفات الرؤية.
وبعد أن أثبتت الفتاة السعودية قدرتها الفائقة على خوض غمار العمل العسكري بكل قوة واقتدار، أقترح على وزاراتنا الموقرة: وزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الحرس الوطني، فتح القبول لبنات الوطن في الكليات العسكرية المختلفة لدورات الضباط؛ فبنات الوطن قادرات على تحمل هذه المسؤولية، وجديرات بالرتب الملكية أسوة بشباب الوطن الذين حظوا بهذا الشرف.
فهن نصف السعودية، وقائد الرؤية -وفقه الله- الداعم القوي لهذا النصف العظيم.
فهل نرى بناتنا ضباطًا؟


