
أكد المشرف العام على مبادرة صناعيو المستقبل الدكتور مهند نعيم الشيخ أن المبادرة أصبحت إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في بناء الوعي الصناعي لدى الأجيال الناشئة، من خلال ربط الطلاب والطالبات بالقطاع الصناعي، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على بيئات العمل والإنتاج والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للصناعة.

وأوضح ” الشيخ ” أن المبادرة انطلقت من إيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية المستدامة، وأن تعريف الطلبة مبكرًا بالفرص الصناعية يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمستقبل، ويعزز ثقافة الابتكار والإبداع لديهم، مشيرًا إلى أن المبادرة نجحت خلال مراحلها السابقة في الوصول إلى أكثر من 100 ألف طالب وطالبة في عدد من مناطق المملكة، إضافة إلى مشاركة أكثر من 25 ألف طالب وطالبة في الزيارات الميدانية للمصانع الوطنية، وأكثر من 10 آلاف مشارك في برامج الهاكاثون والأنشطة المصاحبة.
وأضاف ” الشيخ ” أن المبادرة تواصل توسعها النوعي من خلال إشراك المدارس والجامعات والمصانع الوطنية في برامجها المختلفة، حيث شارك في تنفيذها أكثر من 2000 مدرسة و6 جامعات و60 مصنعًا في عدد من مناطق المملكة، بما يعزز التكامل بين التعليم والصناعة ويمنح الطلبة فرصة حقيقية لاستكشاف المهن والتخصصات الصناعية الواعدة.
وأشار ” الشيخ ” إلى أن تدشين المبادرة في منطقة الرياض يمثل مرحلة جديدة في مسيرتها، إذ تستهدف الوصول إلى نحو 25 ألف طالب وطالبة، عبر حزمة من البرامج النوعية، من أبرزها «اكتشف مصانعنا» و«هاكاثون صناعيو المستقبل»، بما يسهم في تعزيز الوعي الصناعي، وربط المناهج التعليمية بالواقع العملي، ودعم جهود التوطين وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مستقبل الصناعة السعودية.

ورفع ” الشيخ ” الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على تدشينه مبادرة «صناعيو المستقبل» في المنطقة، مؤكدًا أن دعم سموه يجسد اهتمام القيادة الرشيدة بتمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم، ويمنح المبادرة دافعًا إضافيًا لتحقيق مستهدفاتها وتوسيع أثرها الوطني، كما ثمّن دعم وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة التعليم وجميع الشركاء الذين أسهموا في نجاح المبادرة وتعزيز رسالتها التنموية.






