الثقافية

«سنوات الدال» تكشف أسرار رحلة بكري عساس من طالب مبتعث إلى مدير جامعة

استضافت مؤسسة المداد للثقافة والتراث والفنون بجدة أمسية ثقافية بعنوان «سنوات الدال»، قدّمها الدكتور بكري بن معتوق عساس، وسط حضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين ورجال الصحافة والإعلام والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي.

واستعرض الدكتور عساس خلال الأمسية محطات من تجربته الثرية في الابتعاث والدراسة في بريطانيا، مؤكدًا أن السفر في طلب العلم لا يقتصر على الحصول على الشهادات الأكاديمية، بل يمثل تجربة إنسانية وثقافية متكاملة تسهم في توسيع المدارك وصقل الشخصية وبناء المعرفة.

وتناول عددًا من المواقف التي جمعته بأساتذته خلال سنوات الدراسة، والتي تنوعت بين الجدية والطرافة، كما روى للحضور بعض الذكريات المرتبطة بحياته الطلابية، ومنها مشاركته في أحد الأندية الطلابية مقابل «طبق بيض»، في موقف عكس بساطة تلك المرحلة وما حملته من دروس وتجارب إنسانية لا تُنسى.

كما سلّط الضوء على أثر الاحتكاك بالعلماء والمفكرين، وحضور المؤتمرات والندوات، وزيارة المتاحف والمسارح ودور الأوبرا، والتعرف على ثقافات وشعوب مختلفة، مستلهمًا ذلك من مقولة ابن خلدون: «إن الرحلة في طلب العلم ولقاء المشيخة مزيد كمال في التعلّم».

وشهدت الأمسية مداخلات من الحضور استحضرت جوانب من شخصية الدكتور عساس، حيث أشار عدد من المتحدثين إلى كفاءته الإدارية وحُسن قيادته خلال فترة رئاسته لجامعة أم القرى، إلى جانب ما عُرف عنه من برٍّ بوالديه وحرصه على القيم الإنسانية والأخلاقية التي انعكست على مسيرته العلمية والإدارية.

وحظيت الأمسية بتفاعل لافت من الحضور، خاصة من الطلاب والشباب، الذين وجدوا في تجربة الدكتور عساس نموذجًا ملهمًا يجمع بين الطموح العلمي والانفتاح الثقافي والنجاح الإداري، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات في نقل الخبرات والتجارب إلى الأجيال الجديدة.
أدار الأمسية الدكتور عدنان الحارثي عميد كلية المكتبات بجامعة أم القرى سابقًا.

عبدالله الزهراني

حساب تويتر https://twitter.com/aa1hz

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى