
نظّمت جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها ، بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالطائف ، لقاءً ثقافيًا بعنوان «تشظيات الكتابة بين الحل والترحال» استضافت فيه الأديب علي الأزوري، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتناول الأزوري خلال اللقاء عددًا من القضايا الأدبية والفكرية، مستعرضًا علاقة الإبداع بالمعرفة، وأثر علم النفس والفلسفة في فهم التجربة الأدبية، كما تطرق إلى مفهوم الاغتراب في الشعر، والصورة الشعرية، واختيار الألفاظ، والفروق بين الحفظ والعلم والمعرفة، مستشهدًا بنماذج من الشعر العربي القديم والحديث، إلى جانب إشارات إلى أعمال وأفكار عدد من الفلاسفة والأدباء العالميين.
وشهد اللقاء حوارًا ثريًا بين الضيف والحضور، تناول أسئلة حول تطور الكتابة، وخصوصية التجربة الإبداعية.
واستعرض الأزوري جانبًا من علاقته الأدبية بالراحل غازي القصيبي، متناولًا الرسائل المتبادلة والسجال الشعري الذي جمعهما خلال فترة ابتعاثه إلى لندن، مشيرًا إلى أن تلك المراسلات شكّلت تجربة أدبية ثرية، وأسهمت في صقل رؤيته الفكرية والنقدية، وكشفت جانبًا من الحوار الثقافي الذي كان يجمعهما حول الأدب والشعر وقضايا الإبداع.
وقد أدار الحوار الشاعر والإعلامي خالد قمّاش، الذي أسهم في إثراء النقاش وإبراز أبرز محاور اللقاء.
اللقاء حظي بحضور نخبوي أثروا الفعالية بحواراتهم ومداخلاتهم العميقة.







