
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تمسك الاتحاد الإسباني لكرة القدم بترشيح ملعب “سانتياجو برنابيو” في العاصمة مدريد لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، في ظل منافسة مع ملعب الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء المغربية.
وتستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب النسخة المرتقبة من كأس العالم 2030، والتي تقام خلال شهري يونيو ويوليو، وتختتم منافساتها بالمباراة النهائية يوم 21 يوليو.
وبحسب إذاعة “كادينا سير”، قدم الاتحاد الإسباني ملفًا يتضمن 11 ملعبًا لاستضافة مباريات البطولة، قبل أن يتم استبعاد ملعبي “لا روزاليدا” في ملقة و”ريازور” في لا كورونيا.
وأضاف التقرير أن الاتحاد الإسباني يسعى لاعتماد ملعب “سانتياجو برنابيو” لاستضافة المباراة النهائية، رغم وجود بعض التحفظات المتعلقة بإقامة الفعاليات في المنطقة المحيطة بالملعب، إلا أنه لا يزال يعد المرشح الأبرز داخل الملف الإسباني.
وفي المقابل، أشارت الإذاعة إلى أن ملعب “كامب نو” بمدينة برشلونة سيكون الأكثر استضافة لمباريات البطولة، إذ من المتوقع أن يصبح بحلول عام 2030 أكبر ملاعب شبه الجزيرة الإيبيرية، بطاقة استيعابية تقارب 105 آلاف متفرج.
ويأتي ذلك في إطار الترتيبات الخاصة بالملف المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع استمرار المشاورات بشأن توزيع المباريات الكبرى، وفي مقدمتها المباراة النهائية.

