
قال الدكتور يحيى بن راجح الشريف، الذي تقدم للترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، إنه لا يرغب في الحديث عن ملف الانتخابات في الوقت الراهن، طالبًا من الصحفيين والإعلاميين تقدير موقفه بعد كثرة الاتصالات والرسائل التي تلقاها بشأن القضية.
وكتب الشريف عبر حسابه في منصة «إكس»: «تصلني اتصالات ورسائل من عددٍ من الأصدقاء الصحفيين بشأن الانتخابات، وأرجو من الجميع تقدير رغبتي في عدم الحديث عنها إطلاقًا في الوقت الراهن».
وأضاف في تعبير لافت عن حساسية الملف بالنسبة إليه: «فالحديث عن الانتخابات بالنسبة لي أصبح كالجبل؛ إن طحنا عليه انكسرنا، وإن طاح علينا كسرنا»، مؤكدًا أن مصلحة الوطن والرياضة السعودية تبقى فوق كل اعتبار.
ويأتي موقف الشريف بعد أيام من توضيحه أن عدم استكمال إجراءات ترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم لم يكن انسحابًا من السباق الانتخابي، وإنما جاء بسبب عدم استيفاء شرط الحصول على تزكية ثلاثة أندية، ما ترتب عليه عدم قبول ملف ترشحه.
وكان الشريف قد أشار في بيان سابق إلى أن تجربته الانتخابية كشفت له ولفريقه عددًا من التحديات المتعلقة بآليات الترشح وثقافة التزكية داخل بعض مكونات الجمعية العمومية، داعيًا إلى تطوير هذه الجوانب مستقبلًا بما يعزز عدالة الفرص ووضوح المعايير أمام المرشحين.
كما أعلن تحمله مسؤولية بعض التقديرات التي صاحبت إدارة مرحلة الترشح، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التجربة أضافت إليه خبرة مهمة، ومشددًا على استمراره في خدمة الرياضة السعودية من أي موقع.







