عام

صالح الرمالي : “فيصل التمياط” وفاته حياة

رثاء ونعي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

ما أن بث خبر وفاة الشيخ فيصل التمياط -رحمه الله تعالى-

إلا ونرى التفاعل الباهر بين قبيلة شمر وبقية أسر وقبائل المملكة والوطن العربي .

قبيلة شمر توجهت لطلعة التمياط في تلاحم أخوي منتهي النظير للصلاة والعزاء .
ومن لم يستطع الذهاب لأي عذر
كان ولا يزال يلهج بالثناء والدعاء.

إن ما ميز فيصل التمياط أنه كان لديه بعد توفيق الله
فقه للواقع
وفقه لدوره كشيخ
وفقه لما تريده دولته منه

أما الواقع فهو خير على خير ونعم كثيرة .

ودور شيخ القبيله هو الرقي بالقبيله واحتواءها وتسهيل السبل لتميز أفرادها والمبادره لتلمس احتياجات ضعفاءها وإصلاح ذات بينها .

ودولتنا تريد أن تكون الخطط والأعمال الاجتماعيه والدينيه والثقافيه منخرطة في مظلة الجمعيات والمبادرات الرسميه للدوله .

لذا كرس جهوده رحمه الله على هذه المعادلة الجميلة ومشى بخطى ثابته نحو التميز فكانت النتائج مبهره والأعمال جلية جليلة والخطط والبرامج فعالة حتى بعد الوفاة .

إضافة لذلك كرم منتهي النظير وفزعة للجميع وانسانية في التعامل ، جعلت كل بيت يعزى فيه.

ختم مسيرته في فزعته لجاره ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا عسله قيل:وما عسله؟ قال:يفتح الله عز وجل له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه» .

وبينما نحن في قمة الفرح في وقفت التومان وعلى رأسهم الشيخ فيصل في فزعتهم مع جارهم .

إلا ويخيم علينا حزن عميق وليل طويل خبر وفاة جبل كفيصل .

وصدق الامام أحمد عندما قال الموعد يوم الجنائز

يوم الجنائز الفاصل حينما يري الله تعالى محبة الناس لهذه الجنازه والتفافهم حولها مشاركة للأجر والدعاء والوداع .

ننتهي بما عنونا فوفاة فيصل حياة …
حينما نرى العمل الخيري جلي
وحينما نرى الاوقاف تدر
وحينما نرى البيوت تأوي اليها الأرامل وحينما نرى الأزواج ممن شملهم الدعم المادي يفرحون بأطفالهم
وحينما نرى الخريجين المدعومين يعودون بأعلى الشهادات

والفضل كله لله اولا وآخرا
ثم لولاة امرنا في هذه البلاد المباركة ثم للشيخ فيصل رحمه الله ومن معه في الجمعيات والمبادرات الخيرية .

نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا من خلقه.

اللهم أجرنا في مصابنا وأخلف لنا خير منه ، ووفق ذريته واخوانه ،
واجعله في أعلى عليين يارب العالمين .

حتى لو الموت ياخذ طيب السيره
مايقدر الموت ياخذ سيرة الطيب

كتب ذلك /صالح الرمالي.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى