
خرج المشاركون والمشاركات في فعاليات البرنامج التدريبي (مشرف الدعم من التشخيص إلى الأثر) ، والذي جاء على مدار يومين ، بتنظيم من الشؤون التعليمية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ، ممثلة في قسم الإشراف التربوي بإدارة أداء التعليم ، في ختام أعماله صباح اليوم الأربعاء 1448/3/13 والموافق 2026/8/26م ، بالعديد من المقترحات والتوصيات ومنها :- تجديد مسؤوليات عموم مشرفي ومشرفات خدمات دعم التميز المدرسي مع بداية العامٍ الدراسي الجديد 1448 ، بهدف قيادة التحسين وبناء قدرة المدرسة، والميدان التربوي والتعليمي ، والتأكيد على زيادة الحرص على أن يكون الدعم المقدم للمدارس أكثر قربًا من احتياجها، وأكثر قدرة على إحداث التحسين وصناعة الأثر ، مع التنبيه على أن تكون بداية العام الدراسي الجديد 1448 ، هي انطلاقة قوية لأعمال الدعم لهذا العام، وتعزيز دور مشرف ومشرفة الدعم في قراءة واقع المدرسة، وتحديد أولوياتها، وبناء مسارات التحسين والتي تنعكس على جودة الأداء ونواتج التعلم ، الإستفادة من أوراق العمل والتي طرحت ونوقشت خلال يومي البرنامج، وما تضمنته من موضوعات وممارسات مهنية ثرية سوف تكون زادًا عمليًا يرافق مشرف ومشرفة الدعم في الميدان، وتسهم في بناء قدرة المدرسة على التحسين المستمر.
وكانت فعاليات البرنامج التدريبي (مشرف الدعم من التشخيص إلى الأثر) والتي إقيمت ( عن بعد)، بواقع 8 ساعات تدريبية ، قد تضمنت اليوم الأربعاء جلستين عمل ، الأولى منها ناقشت ورقة عمل بعنوان ( تصميم برنامج داعم ) قدمتها الأستاذة زهراء علي الغانمي ، أكدت فيها أن الاولوية في برنامج “الدعم” الفعال تكون بتشخيص الفجوة الحقيقية، وتنتهي بقياس أثرة ، وأشارت أن برنامج “الدعم” هو منظومة مترابطة من التدخلات، تبني المعالجة لفجوة موثقة ، خلال مدة محددة وتتابع بمؤشرات تقيس التنفيذ والأثر.
فيما جاءت الورقة الثانية بعنوان ( الذكاء الإصناعي وبرنامج الدعم ) قدمها الأستاذ عبد الحكيم صالح الميرابي ، قال فيها : أن الذكاء الاصطناعي يساعد المعلمين والمعلمات في توفير الوقت والجهد عبر أتمتة المهام الروتينية ، مثل تصميم خطط الدروس، وإنشاء الاختبارات، وتقديم تقييمات أدق للطلاب والطالبات ، وتوجيه دعم مخصص، مما يتيح التركيز بشكل أكبر على التوجيه الفردي ، وبناء العلاقات الإيجابية مع المتعلمين والمتعلمات. مشيرا إلى وجود العديد من التطبيقات التي تساعد في ذلك ومنها
https://copilot.microsoft.com/
فيما تضمنت الجلسة التدريبة الثانية تقديم ثلاثة أوراق عمل ، جاءت الأولى والثانية بعنوان ( قياس الأثر وإتخاذ القرار) قدمها الأستاذ ياسر عبدالله الثبيتي ، والأستاذة نجاة محمد الذروي ، أوضحا فيها مفهوم الأثر ، وهو التغير الذي بطراً على أداء المستفيدين أو ممارساتهم أو نتائجهم بعد تدخل أو ممارسة إشرافية، ويمكن رصده وقياسه والاستدلال عليه من خلال أدلة ومؤشرات مناسبة ، متحدثين كذلك عن عناصره وهي : التغير ، والقابلية للرصد ، والقابلية للقياس ، والارتباط بالممارسة ، والاستدامة ، متحدثين أيضا عن تحديات قياس الأثر والأخطاء الشائعة في تطبيقه ، ومنها تحديات مرتبطة بطبيعة الأثر الإشرافي، كذلك إن قياس أثر الممارسات الإشرافية أكثر تعقيدا من مجرد قياس تنفيذها لأن الأثر قد لا يظهر مباشرة، ووجود عوامل مؤثرة متعددة داخل المدرسة وخارجها.
ومن أبرز التحديات قالت ” الذروي” : هنالك تحديات وهي :
تعدد العوامل المؤثرة
، تأخر ظهور الأثر
،وتداخل الممارسات ، واختلاف المدارس والمستفيدين ، والاحتياجات ، والظروف ومستويات البداية ، وصعوبة عزل أثر ممارسة واحدة خصوصاً في النتائج المدرسية المركبة ،واستدامة الأثر.
فيما تناولت الورقة الثالثة والأخيرة محاضرة بعنوان ( التيسير وبناء قدرة فريق المدرسة ) قدمها الأستاذ عبدالله بن أحمد المنتشري ، تحدث فيها عن مفهوم مشرف دعم التميز وفريق المدرسة ومهام كل منهم ،
والعلاقة بين مشرف دعم التميز وفريق المدرسة ، وتوضيح دور مشرف دعم التميز المأمول في قيادة المدرسة نحو التمكين ،وخطوات قيادة المدرسة نحو التمكين ، وتقليل الدعم تدريجيا لإيصال فريق المدرسة للاستقلال ،
وممارسات توضح كون الدعم في اتجاه التمكين أم لا ، ودور المشرف بعد وصول المدرسة المرحلة الاستقلال.







