
حين يكون الطموح بحجم وطن، والرؤية بامتداد المستقبل، والعزيمة لا تعرف المستحيل… يولد من الحلم إنجاز، ومن الرؤية واقع، ومن همة القائد همة شعب بأكمله. وفي مسيرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، تتجسد حكاية وطن اختار أن يسابق الزمن، وأن يجعل من طموحه طريقًا إلى القمم.
الخاطرة
تسير إلى العلياء والعزم ديدنُ
وفي خطوك الميمون للمجد موطنُ
محمدُ يا ابنَ المجد يا فخرَ أمةٍ
بعزمك هذا المجد يسمو ويُمكِنُ
حملتَ طموحَ الشعب حلمًا ورؤيةً
فأصبح في أفق الزمان يُدوِّنُ
رؤيةُ وطنٍ للمستقبل انطلقتْ
وبالعلم والإبداع تُبنى وتُتقنُ
فتحتَ لأبناء البلاد مسالكًا
إلى غدهم، والعزم فيهم تمكّنُ
وفي كل مشروعٍ طموحٌ يلوح لنا
وفي كل إنجازٍ من المجد معدنُ
من الصحراء إلى الفضاء حكايةٌ
تقول: طموحُ السعوديين لا يَهِنُ
وفي كل شبرٍ من ثرى المملكة
شواهدُ نهضاتٍ تُشاد وتُعلنُ
حفظتَ لهذا المجد إرثَ جدودنا
وبالمستقبل الواعد اليوم نؤمنُ
وليَّ العهد، يا ابنَ المليك وقائدًا
بك الشعب بعد الله يفخر ويأمنُ
سرِ يا محمدُ، والقلوبُ دعاؤها
إلهي بحفظك للأمير تحصّنُ
وحفظًا لملك الحزم سلمان قائدًا
به وطنُ التوحيد يسمو ويُمكِنُ
ستبقى بلادُ العز شامخةَ الذرى
بعزم رجالٍ للمكارم تُحسنُ
وفي الختام، ليست الرؤية أرقامًا ومشروعات فحسب، بل قصة وطن يعيد رسم مستقبله، وقائد آمن بأن همة السعوديين مثل جبل طويق لا تنكسر. فامض يا سمو ولي العهد، والوطن خلفك همة وعزمًا وطموحًا… نسأل الله أن يحفظك ويسدد خطاك، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،
وأن يديم على المملكة أمنها وعزها ورخاءها، وأن يجعل مستقبلها دائمًا أرحب من أحلامها.

