عقود تمر وسنوات تمضي وتتجدد داخلنا -نحن أبناء الوطن-أعظم قصص المجد والانتصار، نقرأ مشاهدها وفصولها لندرك عظمة الحكاية التي بدأت بالأمس ولاتزال حتى اليوم تٌلهمنا وتدعونا للفخر والاعتزاز
من المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله يمكننا اليوم اختزال الأزمان ورؤية ملامح بناة الوطن وصُناع البطولات، نتابع سيرتهم ونقف أمام انجازاتهم العظيمة ونحتفي بأيامهم التي صنعت وطن العز والنماء.
يوم الوطن الذي أعلى فيه مؤسس البلاد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ومن معه راية التوحيد ومهّدوا بالقوة والفكر والعزيمة مسارات الوصول للريادة يوم استثنائي ملىء بالقصص والحكايات، فما بين قصة تُعيدنا لزمن التحديات وأيام انعدام الأمن وقسوة التناحر بين القبائل إلى قصة أخري تقدم لنا الوطن الآمن المستقر وتروى بسالة الرجال الذين ضحوا بحياتهم ليقدموا أعظم ملحمة كفاح عرفها التاريخ.
يوم الوطن ليس ككل الأيام التي تبدأ وتنتهي وتحاصرها التواريخ، يوم سلم فيه رجال الأمس الراية لأبطال اليوم ليقيّموا على ذات الأرض حضارة لا تغيب ولن تغيب عنها الشمس.
يوم الوطن ليس احتفالا بل مسؤولية تحملها أجيال وعهدا نقطعه جميعا بأن نواصل المسيرة ونكمل المشوار.
من المؤسس لخادم الحرمين الشريفين محطات ما أكثرها، تبادل فيها الأبطال الأماكن والأدوار، جيل يقاتل ليمهد الأرض ويؤلف القلوب وجيل يبني ويٌعلى الصروح وجيل يعزز الإرث الشامخ وآخر يوصل مجد التوحيد بطموح الحاضر وجيل يصنع أعظم رؤية عرفها التاريخ، رؤية نقطف ثمراتها مبكرا وقبل آوانها بسنوات .
من المؤسس لخادم الحرمين الشريفين أيام تمر وأهداف لا تتغير، أيام تراهن فيها المملكة العربية السعودية على قدرة الأنسان السعودي على تجديد دم الحضارة بالعمل والعطاء ومزيد من المنجزات.
في يوم الوطن نحن لا نحتفل فقط بل نجدد العهد بأن نحوّل كل طموح إلى مُنجز ملموس، نستثمر كل فكرة وفرصة ونتقل بها إلى مشروع يخدم الوطن، ويصنع له مستقبلا أكثر تنافسية واستدامة.
من نافذة ” عزنا بطبعنا ” نطل على الماضي والحاضر ونستشرف جمال المستقبل، ومن ذات النافذة نقدم تحية الوفاء والعرفان لكل بطل قدم النفس فداء الوطن أو صنع فكرا أو شارك في رسم ملامح رؤية عظيمة.
من المؤسس طيب الله ثراه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولى عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله الإلهام يتجدد والقصة تستمر ورؤية 2030 تواصل وهجها. هنيئا لنا بوطن العز والشموخ.
0






