
#جربعه
كل ما تقترب انتخابات الغرف التجارية الصناعية ، أصاب بحالة من الغثيان، من آثر حملات التدليس الموجودة في شعاراتها الرنانة في فترة الحملة الإعلامية الانتخابية ، فغالبية المرشحين يرفعون شعارات رنانة، ومن ابرزها دعم المنشآءات والمؤسسات الصغيرة التى تعاني من الطحن في هذه الغرف ، بمساندة بعض القرارات الحكومية لطحنها، وقج تحدث الى احد صغار التجار ، وهو صاحب دكان وسط البلد ، قائلاً :يا جربوع هل تشاهد الذي عملته فينا وزارة العمل؟ قلت له ليه شايفني عادل فقيه في زمانه ، فأين الغرف التجارية عنكم وعن دعمكم ، ثم قهقه قهقهةً وقال، هذه الغرف حصالة فلوس وتزبيط مشاريع لأعضائها بمجلس الإدارة ، قلت له فيه ظلم كبير لدور الغرف والمسئوليات المناطه بها ، قال يا جربوع انت اصبحت محامي لهم؟، قلت له حاشى لله .
وما أن بدأت اعدد له مسئوليات الغرف التجارية الصناعية وايجابياتها ، إلا وسمعت قرقعت سماعة الهاتف بوجهي ، ولملمت حالي وقوي واتصلت على احد الاعضاء المحسوب على قطاع كبير من المنشاءات الصغيرة ، وقلت له ماذا فعلتم بشعار حملتك التى كنت تنادي بها في دعم المؤسسات والمنشاءات الصغيرة ، فقهقه وقهقهت قهقه جربعية ايضا وقال انت مصدق هذه الشعارات؟ ، فهي مجرد لكسب الاصوات فقط ، والان نحن نبحث عن تطوير مؤسساتنا من خلال العلاقات التى نكتسبها من الغرفة وانا يهمني بصراحة اوطد علاقتي بسعادة الشيخ رئيس مجلس الإدارة ، لتحقيق اهدافي ، واتركك من حكاية المؤسسات الصغيرة وغيرها
هنا تذكرت حال غرفته، فيما مضي ايام الرئيس الذهبي، وكيف كانت شعلة من النشاط في كل مناحي المدينة ، ووقفته الشهيرة مع قطاع كبير امام امانة محافظة تلك المدينة التى ارادات من خلال قرار تعجيزي اغلاق كل مؤسساتهم الإ ان الرئيس الذهبي كما يردد حتى اليوم هذا المسمي على فترته .
اغلقت السماعة من سعادة العضو وانا أردد يا وزير التجارة اعيد نظام الانتخابات بالغرف التجارية الصناعية وآلية العمل فيها ، بعد أن اصبحت وعاء استثماري لأعضاء مجالس الإدارات فيها.