اقتصاد

«شراكة عقارية» تدشن عصر فتح الأسواق السعودية أمام المستثمرين الأجانب

(مكة) – متابعة

رحبت شركات أميركية وسعودية بقرار المملكة بفتح أسواقها أمام المستثمرين الأجانب، وذلك عبر توقيع اتفاق شراكة وتعاون بين هذه الشركات المتخصصة في الخدمات والاستشارات العقارية في جدة.

فيما كشف مسؤول تجاري أميركي عن تحركات «جادة» لرجال أعمال من بلاده لدخول السوق السعودية في مجالات استثمارية عدة، منوهاً إلى بدء الاستعدادات لاستضافتهم في منتدى متخصص، لبحث فرص الاستثمار في السعودية في آذار (مارس) المقبل.

ويعد اتفاق شركات الخدمات والاستشارات العقارية الموقع أول من أمس، أول تطبيق فعلي لقرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتسهيل عمل الشركات العالمية، وتقديم الحوافز لها، بما فيها العمل المباشر في الأسواق السعودية لمن يرغب في الاستثمار في المملكة، وتضمن عروضها خطط تصنيع ببرامج زمنية محددة ونقل التقنية والتوظيف والتدريب للمواطنين.

وقالت رئيس مجلس إدارة الخدمات الاستشارية العقارية إلفت قباني: «إن إبرام اتفاقات شراكة مع الشركات الأميركية المتخصصة في مجال هيكلة وإدارة المحافظ الاستثمارية العقارية، يهدف إلى رفع الأداء المالي لتلك المحافظ، وذلك من طريق تقويم أصول كل محفظة، إضافة إلى تقديم دراسات الجدوى للمشاريع المقامة على تلك الأصول».

ونوهت قباني إلى أن جزءاً من الخدمات التي ستوفرها الشركات الأميركية يختص في «تقديم النصح حول تنويع الأصول للمحفظة، وإبرام الصفقات الاستثمارية الجاذبة داخل المملكة وخارجها في أسواق عالمية عدة». وزادت: «ستقدم الشركات الاستشارات العقارية الخاصة بتحديد أفضل استخدام للأراضي والتقويم العقاري، وتقديم التوصيات الخاصة بالرسومات الهندسية، وكذلك استقطاب أفضل الخبراء العالميين. إضافة إلى تسويق المشاريع العقارية داخل المملكة وخارجها».

وعلى الصعيد الأميركي، أوضح المستشار التجاري في السفارة الأميركية في الرياض دوغلاس والس: أن هناك «تحركات جادة من رجال أعمال أميركيين لدخول السوق السعودية في مجالات استثمارية عدة».

ونوه إلى بدء الاستعدادات لاستضافتهم في منتدى متخصص، لبحث فرص الاستثمار في السعودية في مارس المقبل، مؤكداً في الوقت ذاته أن «الحكومة الأميركية تعمل حالياً على تشجيع رجال الأعمال الأميركيين، ودعمهم للاستثمار في السعودية، وفقاً لعهد الشراكة الجديد مع المملكة».

وقال والس: «عملنا على تنظيم لقاءات تعريفية بالفرص الاستثمارية والمناخ الاستثماري في السعودية وتعريفهم في اللوائح والإجراءات السعودية الخاصة بترخيص الاستثمار الأجنبي الصادرة عن هيئة الاستثمار السعودية».

ونظمت وزارة التجارة الأميركية بالتعاون مع المعهد الأميركي للمهندسين المعماريين، والمجلس الأميركي للشركات الهندسية والهيئة السعودية للمهندسين قبل أيام، زيارة لبعثة تجارية مؤلفة من 11 شركة للخدمات الهندسية والمعمارية لمدن جدة والرياض والدمام، تهدف إلى التعريف بالعمارة الأميركية، وتقديم شركات الخدمات الهندسية المعمارية للمملكة، والتعرف على مجالات التعاون، وتشجيع مشاريع تصميم وتطوير قوانين البناء المستدامة في السعودية التي تتناول حلول المباني الخضراء والذكية، إضافة إلى مناقشة تدريب وتطوير المهندسين المعماريين والمهندسين المدنيين السعوديين المستقبليين، وتطوير علاقات قوية مع المراكز الرائدة في التعليم العالي في المملكة، في مجالات العلوم الهندسية والفنون المعمارية ، وفقاً لـِ”الحياة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى