الثقافية

حياة مكة المكرمة تاريخيًا وعلميًا في أسبوعية القحطاني

(مكة) – عبدالله الزهراني
بحضور ومشاركة نخبة من المثقفين، استضافت أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني بجدة، الأستاذ يوسف الحارثي الشريف؛ للحديث عن “الموروث الاجتماعي في كتاب “رحلة العمر” للأديب محمد عبدالحميد مرداد.
وبدأ اللقاء الأستاذ ثامر شاكر، بالترحيب بالضيوف وتقديم صاحب الأمسية الدكتور عبدالمحسن القحطاني وشكره على دعوة الضيف والمحاضر يوسف الشريف مع نبذة عنه وما يحمله من شهادات في الحضارة والنظم الإسلامية والماجستير في التاريخ الإسلامي.
واستعرض شاكر، في بداية اللقاء، المؤلفات التي عمل عليها المحاضر يوسف الشريف، قبل أن يرحب المضيف الدكتور عبدالمحسن القحطاني بالحضور والحديث في نبذة عن المحاضر ورؤيته له ولطريقة طرحه عندما شاهده سابقا، قائلًا إن هذه الدعوة جاءت بترشيح من الأستاذ حسين بافقيه.


وبدأ الأستاذ يوسف الحارثي الشريف محاضرته بشكر الحضور ومضيفه في هذه المحاضرة، ثم استعرض بعد ذلك لماذا اختار كتاب “رحلة عمر” لعبدالحميد مرداد وما حواه هذا الكتاب من معلومات مفيدة وجديدة ونادرة قد يغفل عنها الكثير من المؤرخين ولا توجد إلا في كتب السيرة الدقيقة.
وانتقل الشريف، إلى ترجمة مبسطة عن مؤلف رحلة الكتاب، واستعرض الصور الحضارية في هذا الكتاب ابتداء من حديث المؤلف عن مولده وما صاحبه وانتقاله إلى مرحلة المراضع خارج مكة في قرية الزيمة وبعد ذلك تعريف المؤلف بالأودية والأماكن والقرى التي مرّ بها خلال رحلته ووصفه للمنطقة التي عاش فيها وكيف أثّرت النشأة والتربية في شخصيته.
وأضاف “بعد ذلك ساقته الأحداث لتجعل منه رغم سنه الصغير والذي لم يتجاوز حينها سن العاشرة رجلًا يستطيع أن يتخذ قراراته وتصرفاته بحكمة”.
وأشار المحاضر إلى التعليم الذي نهله المؤلف في مكة المكرمة، وتطرق إلى أنواع المدارس التي مر بها مثل المدرسة الفخرية ومدرسة الفلاح التي درس فيها وعلّم طلابها لاحقًا وبعد ذلك المدرسة السعودية.
وتطرق إلى الاهتمام بالتعليم في العهد الهاشمي، ثم عهد الملك عبدالعزيز الذي زار مدرسة الفلاح وكرّم طلابها، وتحدث المحاضر عن حياة المؤلف الأسرية والتي كانت نموذجا لحياة الأسرة المكية، وتناول علاقاته الأسرية مع أقاربه وأعمامه وجيرانه.
ثم ذكر بعض المفردات والألفاظ والروايات الشعبية القديمة التي تعتبر نوعًا من أنواع الخرافات، قبل أن يختم محاضرته بكيفية تعليم الحجاج مناسك الحج في مكة، سواء من يأتون للحج ويقيمون في مكة والرحالة منهم الذين يأتون إلى الحج في موسمه ثم يغادرون إلى بلادهم.
وشارك الحضور بعدد من المداخلات حول موضوع المحاضرة، واختتم المحاضر لقاءه بالإجابة على تلك التساؤلات والمداخلات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى