
عيدٌ أطلَّ وكلُّهُ أفْراحُ
عِطْرُ المحبَّةِ في اللِّقا فَوّاحُ
ياعيدُ ياعيدَ المودَّةِ، حُبُّنا
سِرٌّ ، وأنتَ لسِرِّهِ مِفْتاحُ
تتناغمُ الضحكاتُ فيكَ مَحبَّةً
كلُّ الهمومِ بضحْكِنا تَنْزاحُ
ياعيدُ صُبْحُكَ قدْ تناهى فرحةً
كلُّ النفوسِ تَعُمُّها الأَفْراحُ
كمْ غائبٍ عنّا كأنّهُ بَيْننا
حَيّتْهُ بالعيدِ الهَنيْ الأرْواحُ
فاغنم بعيدِك يا أُخَيَّ مَباهجآ
واجْعلْ سلامَكَ في الملا يَنْساحُ
وانثرْ لمنْ تلْقاهُ منكَ محبّةً
حازَ السعادةَ ضاحِكٌ مَزّاحُ
واكْتُمْ همومآ طالما أبْديتَها
فلعلّ نفسَكَ فيه قَدْ ترتاحُ
فعسى السرورُ يكونُ فيكَ أَصالةً
ويُديمُهُ لكَ ربُّنا الفتّاحُ

