
(مكة) – مكة المكرمة
طالب استاذ علم الاجتماع، الاستاذ الدكتور عبدالرزاق بن حمود الزهراني، أمانة العاصمة المقدسة أن تخصص شارعاً باسم ابنها البار أ. د. إسماعيل خليل كتبخانة، مشيرا إلى موسعته الشاملة فازت بجائزة وزارة الثقافة والإعلام، كما أشار إلى أن جدُّه كان قيّما على مكتبة الحرم، ومن هنا جاء مسمى (كتبخانة) يضاف إلى ذلك أنه يتمتع بأخلاق نبيلة وأدب جم، ومتميز في تخصصه.
من جهته قال د. خالد الرديعان، استاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود ، أضم صوتي الى صوتك دكتور عبدالرزاق؛ فالدكتور اسماعيل كتبخانة صاحب الموسوعة وكتب أخرى في علم الاجتماع، معروف كذلك بكرم اخلاقه وتواضعه الجم.
يذكر أن الأستاذ الدكتور اسماعيل خليل كتبخانة، استاذ جامعي ، وصاحب موسوعة ثقافة المجتمع المكي خلال نحو قرن ونصف القرن (1300 هـ – 1436 هـ).
الموسوعة تتناول ثقافة مكة المكرمة في بُعديها المادي والمعنوي، تلك الثقافة التي تُمثل أسلوب مُجمل حياتها وتراثها الاجتماعي المتفرد والنابع أساسًا من العقيدة الإسلامية الصحيحة، حيث يتناول البُعد المادي في هذه الموسوعة الحارات والمساكن والأسواق والمهن والأطعمة والألبسة والأدوات ووسائل النقل والمواصلات وغيرها من العناصر المادية التي أنتجها الإنسان، كما تشمل تلك العناصر المادية طرائق وأساليب التعامل معها والتي يتحدد استعمالها واستخدامها بالأفكار والاتجاهات والقيم التي تتمثل في حياة الناس ومستواهم الفكري والاجتماعي والاقتصادي. فيما يتناول البُعد غير المادي “المعنوي” للثقافة الفنون والأدب والتعليم والعادات والتقاليد المُرتبطة بالمناسبات الإسلامية كعيدي الأضحى والفطر، وكذلك العادات والتقاليد المرتبطة بمناسبات الزواج والختان وتسمية المولود وختم القرآن الكريم والوفاة وغيرها. كما تم تناول نماذج من التراث الشعبي والفني وكذلك الأمثال والكلمات العامية الدارجة لدى أهالي مكة المكرمة وغيرها. يتكون هذا العمل الموسوعي من تسعة مجلدات اشتملت على خمسة وخمسين فصل.







وأنا محمد بن سعيد الزهراني أضم صوتي لأصوات ومطلب الأساتذة الأفاضل ، فالدكتور اسماعيل يستاهل ذلك ، حيث أنني أحد طلابه في مرحلة الماجستير ، وتربطني به علاقة شخصية ، ومعرفة عن قُرب ، وقد وجدت ولمست منه اجتهاد بمكة وتاريخها ، وأهلها ، ومشاعرها المقدسة ، وثقافة مجتمعها ، واستفدت منه كثيراً ، وحقيقة هو شرف عظيم ووسام للدكتور اسماعيل ولكل مهتم بمكة المكرمة ، فجزاه الله خير الجزاء عن أهل مكة نظير موسوعته عن ثقافتهم ،
وأما أخلاق أستاذي وأدبه الجم ،
فقلمي يعجز عن الكتابة في ذلك ، وشهادتي فيه مجروحة ، وحقيقة تعاملت كثيراً مع أساتذة الجامعات فلم أجد إلا كل خير ، ولكن تميز الدكتور اسماعيل بالاخلاق والتواضع والأدب وحسن المعاملة ، ووجدته قدوة لذلك ، ولا يستغرب ذلك على بيتهم ، فالتاريخ يشهد بذلك ،
خالص دعائي للأستاذ الدكتور اسماعيل كتبخانة بمزيد من التوفيق والسداد والتميز .
اتمنى من أمانة العاصمة المقدسة أخذ موضوع تسمية احد شوارع مكة المكرمة بإسم سعادة البروفيسور إسماعيل بن السيد خليل كتبخانه . فهو احد أعلام وعلماء علم الإجتماع، ومتخصص بصورة شاملة عن الحياة الإجتماعية بمكة المكرمة، وله الكثير من المؤلفات والأبحاث في مجال علم الإجتماع ونظرياته واسسه ،كما دعم المكتبة العربية بموسوعة الحياة الإجتماعية بمكة المكرمة الثقافيةوالعلمية والاجتماعية خلال قرن ونصف من بداية القرن الرابع عشر وحتى ما يقارب الوقت الحاضر .. فسعادته جدير بهذا التكريم .
شرف للمجتمع المكي أن يبرز أحد العلامة المتفوقين عِلْمًا وخلقاً وأن تخلد ذكراه وذكرى الأسرة الكريمة ذات العلم الفياض والعطاء منقطع النظير لشخصيات أمثال أ. د. إسماعيل كتبخانة والتي قدمت بسخاء وبلا مقابل لخدمة العلم والوطن فهنئيأ لأهالي مكة وعلمائها بهذه الشخصية المعطاة. ونسأل الله أن يمد في عمره وينفع بعلمه وهذا أقل تكريم تستطيع أن تقدمه الأمانة لشخص مثل بظروف إسماعيل.
يستاهل د اسماعيل كتبخانه.. من طلابه درست علم الاجتماع.. ونصوص اجتماعيه بE
الله يجزاه خير الجزاء..