الرياضية

شغف يتحول إلى قوّة اقتصادية!

فاطمة الدحيم، أمل خواجي، يارا التميمي، غيداء العضيبي، دانه الشهري، رغد آل موسى

‏أصبحت المملكة العربية السعودية لاعباً رئيسياً في صناعة الرياضات الإلكترونية، حيث باتت تمتزج بالرياضة التقليدية بطرق مبتكرة. شهدت السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في هذا المجال، من أبرزها انتخاب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود رئيساً للاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية حتى عام 2025، في خطوة تعكس ريادة المملكة وإسهاماتها في تطوير هذا القطاع محلياً ودولياً.

‏تضم السعودية أكثر من 5.23 مليون لاعب، أي ما يمثل 67% من السكان، وبلغت قيمة سوق الرياضات الإلكترونية 3.75 مليار ريال في عام 2023. كما تعد المملكة من بين أفضل ثلاث دول عالمياً من حيث عدد اللاعبين المحترفين. يأتي هذا التقدم ضمن أهداف رؤية 2030، التي تسعى لتحويل القطاع إلى صناعة استراتيجية تخلق آلاف الوظائف وتعزز الاقتصاد الوطني.

‏نجحت السعودية في استضافة فعاليات عالمية بارزة مثل “لاعبون بلا حدود” وكأس العالم للرياضات الإلكترونية، ما جعلها مركزاً للأحداث الكبرى. وعلى الصعيد المحلي، تنظم بطولات مثل كأس المملكة لكرة القدم الإلكترونية والدوري السعودي الإلكتروني.

‏الفريق السعودي فالكونز Falcons حقق إنجازات عالمية في الألعاب مثل ببجي، فيفا وفورت نايت، كما توّجوا كأبطال لكأس العالم للرياضات الإلكترونية وحصلوا على لقب أفضل منظمة في الرياضات الإلكترونية في العالم لعام 2024.

‏تدعم القيادة السعودية هذا القطاع من خلال استثمارات متزايدة وتوسيع البث الرقمي، مما يعزز الاحترافية والاعتراف العالمي بالرياضات الإلكترونية كصناعة متكاملة. مع هذا الزخم، تسير المملكة نحو أن تصبح مركزاً عالمياً لهذه الرياضة.

‏وفي الختام ، الرياضات الإلكترونية في السعودية تجاوزت كونها مجرد تسلية لتصبح صناعة رائدة ومصدر فخر وطني. مع الدعم المستمر من القيادة ورؤية 2030، تتجه المملكة لتكون في طليعة الدول العالمية في هذا المجال، مما يعزز مكانتها كمركز جذب للمحترفين والمشجعين على حد سواء.

‏*طالبات قسم الإدارة الرياضية والترويحية في جامعة الملك سعود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى