
أكد وزير الصحة فهد الجلاجل أن المملكة تواصل تطوير منظومة الحج الصحية عامًا بعد عام، بدعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حتى أصبح موسم الحج نموذجًا عالميًا متقدمًا يجسد عناية المملكة بخدمة الإنسان وضيوف الرحمن.
وأوضح أن موسم الحج يُعد من أكبر التجمعات البشرية عالميًا خلال فترة زمنية قصيرة وفي نطاق جغرافي محدود، ما يتطلب جاهزية صحية متقدمة وقدرة عالية على الاستجابة السريعة والتعامل مع مختلف التحديات، خصوصًا في ظل الظروف المناخية المتغيرة، مشيرًا إلى أن القطاع الصحي يعمل بمنهجية استباقية ترافق الحاج منذ وصوله وحتى عودته سالمًا إلى بلاده.
وبيّن أن المنظومة الصحية رفعت جاهزيتها هذا العام عبر التوسع في الطاقة السريرية وخدمات الرعاية العاجلة والإسعاف الجوي والميداني، إلى جانب تسخير التقنيات الحديثة لخدمة الحجاج، مثل الجراحات الروبوتية، ومستشفى صحة الافتراضي، والطائرات بدون طيار، والساعات الذكية لمتابعة الحالات الصحية أثناء أداء المناسك.
وأشار إلى أن المملكة أصبحت رائدة عالميًا في مجال طب الحشود بعد اعتماد مركز طب الحشود من منظمة الصحة العالمية كمركز عالمي متخصص، بما يعكس الخبرة السعودية المتقدمة في إدارة الرعاية الصحية للحشود الكبرى.
واختتم وزير الصحة بالتأكيد على أن الوقاية تمثل الرسالة الأهم لضيوف الرحمن، داعيًا الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات الصحية، مشددًا على أن وعي الحاج وتعاونه يمثلان شراكة أساسية لضمان أداء المناسك بصحة وطمأنينة






