عام

الذكاء الاصطناعي يدخل الملعب.. 7 تقنيات تغيّر كأس العالم 2026

تشهد تقنيات كأس العالم 2026 قفزة غير مسبوقة في تاريخ البطولة، مع اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعة من الأنظمة الذكية التي تستهدف رفع دقة القرارات التحكيمية وتسريع إيقاع المباريات وتحسين تجربة الجماهير، في نسخة يتوقع أن تكون الأكثر تطورًا تقنيًا منذ انطلاق المونديال.

تتجه الأنظار إلى تقنيات كأس العالم 2026 التي سترافق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ستشهد المنافسات توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في التحكيم وتحليل الأداء، إلى جانب تطوير أنظمة التسلل والكرة الذكية وكاميرات الحكام.

ومن أبرز التقنيات المنتظرة، نظام التسلل شبه الآلي المطور الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وعدد كبير من الكاميرات والمجسات لتحديد حالات التسلل بدقة أكبر وفي وقت أسرع، ما يسهم في تقليل فترات التوقف والجدل التحكيمي.

كما ستستخدم البطولة كرة مزودة بمستشعرات إلكترونية قادرة على إرسال بيانات الحركة واللمس مئات المرات في الثانية، ما يساعد في تحديد لحظة لمس الكرة ودعم قرارات التسلل ولمسات اليد.

وفي خطوة جديدة، تعمل فيفا على تطوير نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد للاعبين المشاركين في البطولة، بهدف تعزيز دقة التحليل التحكيمي وإنتاج لقطات بصرية أكثر وضوحًا للجماهير ووسائل الإعلام.

وتشمل تقنيات كأس العالم 2026 أيضًا اختبار كاميرات مثبتة على الحكام تنقل زاوية الرؤية المباشرة للحكم، إضافة إلى أنظمة متقدمة لرصد خروج الكرة من الملعب ودعم تقنية الفيديو (VAR).

وعلى مستوى المنتخبات، تستعد فيفا لإتاحة أدوات تحليل تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأجهزة الفنية في قراءة البيانات وتقييم الأداء واستخراج المؤشرات التكتيكية خلال البطولة.

كما ستكون البطولة أول حدث عالمي كبير يطبق تعديلات جديدة في قوانين اللعبة تستهدف تقليل إضاعة الوقت وتسريع استئناف اللعب وتحسين تجربة المشجعين داخل الملاعب وخارجها.

زاوية مكة | كيف سيبدو المونديال الأكثر تطورًا في التاريخ؟

تكشف تقنيات كأس العالم 2026 عن تحول كرة القدم من الاعتماد على الكاميرات التقليدية إلى منظومة رقمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والمجسات وتحليل البيانات الضخمة. ولم تعد التكنولوجيا مجرد أداة مساعدة للحكم، بل أصبحت شريكًا في صناعة القرار الرياضي وتحسين تجربة المشجع واللاعب والمدرب في الوقت نفسه.

 

السعودية 2034 | ماذا يمكن أن تستفيد المملكة؟

مع استعداد المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، تمثل تجربة 2026 نموذجًا عمليًا لما ستكون عليه البطولات المستقبلية، خصوصًا في مجالات:

* الذكاء الاصطناعي الرياضي.
* الملاعب الذكية.
* تحليل البيانات الضخمة.
* إدارة الحشود الرقمية.
* البث التفاعلي المتقدم.
* التقنيات التحكيمية الحديثة.

وتملك المملكة خبرات متقدمة في إدارة الحشود والتقنيات الذكية من خلال مواسم الحج والعمرة، ما يمنحها قاعدة قوية لتطوير تجربة مونديالية متكاملة خلال استضافة البطولة العالمية.

 

“كأس العالم 2026 سيكون أول بطولة كبرى تطبق مجموعة من التعديلات والتقنيات الجديدة التي تهدف إلى تسريع اللعب وتحسين تجربة الجماهير.”

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى