
تباينت قراءات مدربي قطر وسويسرا عقب التعادل (1-1) في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، حيث أشاد الإسباني يولين لوبيتيغي بروح لاعبيه وإصرارهم حتى صافرة النهاية، فيما أعرب مدرب سويسرا مراد ياكين عن خيبة أمله بعد ضياع الفوز في الوقت بدل الضائع.
أكد مدرب المنتخب القطري يولين لوبيتيغي أن لاعبيه أظهروا شخصية قوية طوال المباراة، ونجحوا في تنفيذ الخطة الفنية رغم قوة المنتخب السويسري، مشيرًا إلى أن العودة في الدقائق الأخيرة تعكس الروح القتالية التي يتمتع بها العنابي.
وأوضح أن النقطة التي حققها المنتخب تمثل بداية إيجابية في مشوار البطولة، لكنها لا تعني الاكتفاء بما تحقق، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على تحسين الفاعلية الهجومية واستثمار الفرص بصورة أفضل قبل مواجهة كندا.
وأضاف لوبيتيغي أن كأس العالم بطولة طويلة، وأن المحافظة على الانضباط والثقة ستكون من أهم عوامل المنافسة في الجولات المقبلة.
في المقابل، وصف مدرب المنتخب السويسري مراد ياكين التعادل بأنه نتيجة مؤلمة، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له أو الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة.
وأشار ياكين إلى أن استقبال هدف التعادل في الوقت بدل الضائع كشف حاجة الفريق إلى مزيد من التركيز في اللحظات الحاسمة، موضحًا أن الأخطاء الصغيرة قد تكون مكلفة في بطولة بحجم كأس العالم.
كما أشاد بالمستوى الذي قدمه المنتخب القطري، معتبرًا أن العنابي لعب بروح عالية ولم يستسلم رغم التأخر، وهو ما منحه نقطة مستحقة في نهاية اللقاء.
أبرز تصريحات المدربين
يولين لوبيتيغي (قطر):
* شخصية المنتخب كانت مفتاح العودة.
* التعادل يمنحنا الثقة للمباريات المقبلة.
* نحتاج إلى رفع الفاعلية الهجومية.
* تركيزنا الآن على مواجهة كندا.
مراد ياكين (سويسرا):
* كنا قريبين من الفوز.
* استقبال هدف متأخر أمر محبط.
* يجب استغلال الفرص بصورة أفضل.
* قطر استحق الاحترام بعد أدائه القتالي.
زاوية مكة
كشف المؤتمر الصحفي أن نقطة التعادل حملت معنيين مختلفين؛ فبالنسبة لقطر كانت انطلاقة تمنح الثقة وتؤكد تطور شخصية المنتخب، بينما رأت سويسرا أنها أهدرت نقطتين قد تكونان مؤثرتين في سباق التأهل إلى الدور المقبل.






