
كشف وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان عن عمل الوزارة بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» وشركاء تقنيين على تطوير تجربة داعمة للمعلم، تستهدف تقليل الأعباء التشغيلية والإدارية، وتعزيز قدرته على التركيز بصورة أكبر على العملية التعليمية.
وأوضح البنيان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن التوجه الجديد لا يقتصر على دعم المعلم في أداء مهامه، بل يمتد إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحديد احتياجات كل طالب بصورة أكثر دقة.
وأشار إلى أن تطوير هذه التجربة يأتي ضمن توجه الوزارة نحو بناء خطط تعليمية أكثر ارتباطًا باحتياجات المدارس والطلاب، بما يساعد على توجيه الدعم والبرامج التعليمية وفق الواقع الفعلي لكل مدرسة.
وأكد أن المعلم يمثل عنصرًا محوريًا في نجاح استراتيجية التعليم، وأن تخفيف الأعباء الإدارية والتشغيلية عنه من شأنه أن يعزز تركيزه على دوره الأساسي في التعليم والتطوير ورفع نواتج التعلم.
ويرتبط هذا التوجه كذلك بفكرة «محفظة لكل مدرسة»، التي تعتمد على تقييم احتياجات المدرسة والطالب بصورة مستقلة، بما يتيح استخدام البيانات والتقنيات في تقديم تدخلات أكثر دقة بدل تطبيق حلول موحدة على جميع المدارس.
ويعكس هذا المسار توجه وزارة التعليم نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية بوصفها أدوات مساندة للمعلم، تساعده على فهم احتياجات الطلبة وتخفيف الأعباء غير التعليمية، مع بقاء دوره التربوي والتعليمي في قلب العملية التعليمية.






