
أكدوزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن المركز الوطني للمناهج يعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من خلال بيئة تجريبية تتيح للطلاب والطالبات الاستفادة من التقنية ضمن إطار آمن وشامل ومسؤول.
وأوضح البنيان أن هذه البيئة تأتي ضمن أعمال المركز الوطني للمناهج في عام 2026، وتهدف إلى اختبار وتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم بما يواكب التحولات التقنية ويعزز استفادة الطلبة من الأدوات الحديثة.
وأشار إلى أن البنك الدولي أشاد بهذه التجربة، معتبرًا ذلك انعكاسًا لقدرة المملكة والجهات الحكومية المشاركة على التقدم في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وأضاف أن المركز الوطني للمناهج يعمل بالتوازي على تجويد المحتوى التعليمي، مشيرًا إلى إعداد وتطوير أكثر من 22 مادة دراسية، إلى جانب خمس مواد تعليمية في الذكاء الاصطناعي.
وبيّن وزير التعليم أن تطوير المناهج يرتكز على القيم والمهارات والمعرفة، ويشمل المراحل التعليمية بدءًا من الطفولة المبكرة وحتى المرحلة الثانوية، مع العمل على تعزيز التكامل بين التعليم العام والتعليم الجامعي بما يضمن بناء منهج تراكمي مرتبط برحلة الطالب التعليمية.
وأكد البنيان أن هذا التوجه ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز استمرارية التعلم، وربط المناهج بمراحل نمو الطالب واحتياجاته التعليمية والمعرفية في مختلف المراحل.






