الرياضية

سعود الصرامي: أكبر كذبة أُشيعت في الشارع الرياضي هي وجود تكتُّل لرعاية أو شراء أندية الأهلي والنصر والاتحاد

​نفى الإعلامي الرياضي سعود الصرامي الأنباء المتداولة حول وجود “تكتل استثماري” يسعى لشراء أندية الأهلي والنصر والاتحاد، واصفًا تلك الأخبار بأنه “أكبر كذبة مٌررت على الشارع الرياضي”. وأكد الصرامي أن باب التقديم لشراء الأندية الثلاثة أُغلق رسمياً في الـ 7 والـ 8 من شهر أغسطس الماضي دون أن تتقدم أي جهة أو مستثمر بعرض رسمي، مشيرًا إلى وجود محاولات جارية لتمديد فترة التقديم.

وأوضح الصرامي في لقائه بإذاعة “العربية” أن ملف الاستثمار الرياضي يواجه تحديات اقتصادية وعقبات واقعية تحول دون إقبال المستثمرين بالصورة المشاعة. وشبّه الوضع بالفارق بين الميزانيات الضخمة الحالية وعوائد الدوري، مشيرًا إلى أن حقوق النقل التلفزيوني – التي تُعد المورد الأساسي للدوريات الكبرى عالمياً – لا تزال قيمتها تدور حول 300 مليون ريال، وهي القيمة ذاتها التي تسجلها حقوق النقل منذ نحو 20 عاماً، في حين قفزت ميزانيات الأندية من 40 مليون ريال سابقاً لتصل حالياً إلى نحو مليار ومليار ونصف المليار ريال.

وأضاف أن المنطق الاستثماري يمنع أي رجال أعمال أو تكتل مال من ضخ مبالغ تصل إلى 3 مليارات ريال في نادٍ لا تتجاوز مداخيله المتوقعة 500 مليون ريال، لاسيما في ظل الارتفاع الملحوظ والتكاليف الباهظة بأسعار عقود اللاعبين. واستشهد بالمرونة في أسعار السلع الاستهلاكية البسيطة التي تتغير مع الزمن للتدليل على عدم استقامة بقاء قيم حقوق النقل ثابتة أمام تضخم ميزانيات الأندية وتكاليفها التشغيلية.

وفيما يتعلق ببرنامج الخصخصة المطروح، كشف الصرامي أن وزارة الرياضة أعلنت في وقت سابق عن عرض 5 أندية للاستثمار وهي: الطائي، أبها، الشعلة، والرياض، إلا أن نادي الشعلة كان الوحيد الذي تلقى عرضاً للاستحواذ من قبل مجموعة من الإعلاميين، بينما لم يتقدم أحد لشراء باقي الأندية.

​واختتم الصرامي حديثه بالانتقاد الصريح لما يتم تداوله في بعض البرامج الإعلامية بشأن ملفات ملكية الأندية والعراقيل المفترضة، مشدداً على ضرورة وضع النقاط على الحروف ومواجهة الجمهور بالحقائق والأرقام المجردة بعيداً عن الطروحات غير الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى