
رأى الإعلامي داود الشريان أن الجدل الذي أثاره مقطع مرئي للفنانة اللبنانية إليسا لا ينبغي اختزاله في واقعة رميها الكوفية أو في غضب المتابعين، معتبرًا أن القضية الأهم تكمن في وجود أصوات عربية باتت تدافع عن مثل هذه المواقف.
وقال الشريان، تعليقًا على المقطع المتداول: «القصة ليست أن المطربة إليسا رمت الكوفية، ولا أن كثيرين غضبوا، الأهم أن فعلها وجد من يدافع عنه»، متسائلًا: متى أصبح ممكنًا أن نسمع في الفضاء العربي عبارة «فلسطين ليست قضيتي»؟
وأشار إلى أن ما وصفه بالشرخ بدأ يتسع منذ تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول خلال العقد الأخير إلى موقف يجاهر به بعض الأفراد والكتاب والصحافيين.
وذهب الشريان إلى أن القضية تتجاوز واقعة الكوفية، لتطرح سؤالًا أعمق حول موقع فلسطين في الوجدان العربي، مضيفًا: «إنها فلسطين التي لم تعد، لدى بعض العرب، تحمل معناها القديم في الوجدان».
ويفتح تعليق الشريان باب النقاش حول التحولات التي طرأت على الخطاب العربي تجاه القضية الفلسطينية، ومدى تأثير المتغيرات السياسية والاجتماعية والإعلامية في حضورها لدى الأجيال والمجتمعات العربية.






