اقتصادالمجتمعمكة - عاجل

الخميسـي يكشف اقتصاد «ليب»: مبيعات سنة في أيام ودخل «تحالف» يتجاوز المليار

فيصل الخميسي: فعاليات LEAP تدفع الصفقات والاستثمار ودخل «تحالف» يتجاوز مليار ريال

كشف فيصل الخميسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، أن فعاليات مثل LEAP لا تقوم فكرتها على كونها مؤتمرات تقنية جماهيرية فحسب، بل تُبنى كنموذج أعمال B2B يجمع الشركات بالعملاء والمستثمرين والجهات الحكومية، بما يخلق أثرًا اقتصاديًا يمتد إلى قطاعات الفنادق والطيران والسياحة والخدمات المحلية.

وأوضح الخميسي أن دخل شركة «تحالف» ارتفع من نحو 150 مليون ريال في بداياتها إلى أكثر من مليار ريال خلال العام الماضي، مع توقع وصوله إلى نحو 1.2 مليار ريال، واستهداف ملياري ريال قبل عام 2030.

وقال الخميسي إن الفعاليات الكبرى عالميًا تنقسم بصورة عامة إلى قمم تستهدف صناع القرار والسياسات، ومعارض تجارية تهدف إلى جمع الشركات والعملاء في بيئة واحدة تسهل الوصول إلى الفرص وإتمام الصفقات.

وأضاف أن LEAP أُسس وفق هذا النموذج، بوصفه فعالية تجارية من نوع Business to Business، حيث تحصل الشركات على مساحات عرض لتقديم منتجاتها وخدماتها أمام عملاء محتملين قد يكون الوصول إليهم بصورة منفردة أكثر تكلفة وتعقيدًا.

وأشار إلى أن إحدى النقاط الجوهرية في تأسيس هذه الفعاليات كانت ضرورة وجود نموذج تجاري مستدام، موضحًا أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان شدد عند عرض فكرة LEAP وبلاك هات على أهمية تحويل هذا النوع من الفعاليات إلى كيانات تمتلك حقوقها الفكرية وتعتمد تدريجيًا على قدرتها التجارية، لأن الفعالية التي لا تحقق جدوى اقتصادية يصعب استمرارها.

وأوضح الخميسي أن هذا التوجه قاد إلى إنشاء شركة «تحالف» بالشراكة بين الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وبرنامج جودة الحياة، وشركة إنفورما، وصندوق الفعاليات الاستثماري.

ومنذ انطلاقتها، وسعت «تحالف» محفظتها لتضم مجموعة من الفعاليات الكبرى، من بينها LEAP، وبلاك هات، وCityscape، وGlobal Health، وMoney20/20، وCPHI، بالتعاون مع جهات حكومية متخصصة في كل قطاع.

وبيّن الخميسي أن الأثر الحقيقي لهذه الفعاليات لا يقتصر على دخل الجهة المنظمة أو الشركات العارضة، بل يشمل سلسلة واسعة من الأنشطة الاقتصادية؛ تبدأ من تذاكر السفر والغرف الفندقية، وتمر بالنقل والمطاعم والسياحة، وتصل إلى الشركات المحلية المقدمة للخدمات والتقنيات والتجهيزات.

ولفت إلى أن إحدى الشركات السعودية المتعاملة مع فعاليات «تحالف» سجلت نموًا بلغ نحو 400%، فيما تمكنت شركات أخرى من تحقيق مبيعات خلال أيام قليلة توازي حجم أعمال قد يستغرق الوصول إليه عامًا كاملًا.

وقال إن القيمة الأساسية للمعرض التجاري تكمن في اختصار دورة الوصول إلى العميل؛ فبدل أن تبحث الشركة عن عشرات الجهات أو تسافر إلى أسواق مختلفة، تجتمع الأطراف المستهدفة في مكان واحد خلال فترة زمنية محدودة.

كما أشار إلى أن «تحالف» أطلقت نحو 25 فعالية، موضحًا أن إحدى التجارب لم تحقق النجاح المطلوب وتم إيقافها، وهو ما يعكس طبيعة الصناعة التجارية التي تقوم على اختبار السوق والاستمرار في الفعاليات ذات الجدوى.

وفي خطوة تعكس انتقال التجربة إلى مرحلة دولية، كشف الخميسي عن التوسع خارج المملكة عبر LEAP EAST في هونغ كونغ، بما ينقل العلامة من استضافة المشاركين الدوليين داخل السعودية إلى تصدير نموذج الفعالية نفسه إلى أسواق خارجية.

قراءة مكة

حديث فيصل الخميسي يعيد تعريف قيمة الفعاليات الكبرى اقتصاديًا.

المعيار هنا لا يصبح عدد الزوار أو شهرة المتحدثين فقط، بل: كم صفقة أُنجزت؟ كم شركة نمت؟ كم ليلة فندقية حُجزت؟ وكم إنفاقًا جديدًا دخل إلى المدينة؟

وهذه هي الزاوية الأهم في تجربة LEAP: أن الفعالية تتحول من حدث يستمر أيامًا إلى منصة اقتصادية تصنع أعمالًا طوال العام، ثم تنتقل في مرحلة لاحقة من استضافة العلامات العالمية إلى تصدير علامة سعودية إلى الخارج.

 

«LEAP هو B2B Event، وفكرته أن تلتقي الشركات بعملائها وتُنجز الصفقات.»

«إذا لم تربح الفعالية تجاريًا فلن تستمر.»

«بدأنا بنحو 150 مليون ريال دخلًا، وتجاوزنا المليار، وهدفنا الوصول إلى ملياري ريال قبل 2030.»

«هناك شركات حققت خلال أيام من الفعالية مبيعات توازي عمل سنة كاملة.»

عهود الزهراني

‏رئيس قسم صحافة البيانات والذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى