المحلية

مطوفون متميزون أم داعمون

[ALIGN=RIGHT][COLOR=crimson]مطوفون متميزون أم داعمون ؟[/COLOR] [COLOR=blue]أحمد صالح حلبي[/COLOR] [/ALIGN]

لم أكن أود الخوض في الحديث عن مؤسسات الطوافة وما شهدته البعض منها من حالات تحول جعلتها مؤسسات ربحية وتجارية خاصة يمتلكها رئيس مجلس الإدارة ومن يلوذون به من أعضاء المجلس لكن احتفالية الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف التي أقيمت مؤخرا بمحافظة جدة لمن قيل أنهم متميزون ومتميزات من مؤسسات أرباب الطوائف وأسهموا في نجاح موسم حج العام الماضي 1432هـ أوقفتني أمام عدة ملاحظات بدأ من أسلوب الاحتفالية ومرورا بالدعوات وبطاقاتها وعملية الدخول وانتهاء بمن كرموا !
ولا أود الخوض في الاحتفالية وتكاليفها المالية لكون من تحملوها هم منسوبي مؤسسات أرباب الطوائف ” المطوفون ، الوكلاء ، الادلاء ، الزمازمة ” وقد تم حسمها من حقوقهم بالمؤسسات والمكاتب التي ينتمون إليها لصالح الهيئة ولن تظهر التكلفة ولن يستطيعوا التعرف عليها لأن المؤسسات كما هو معروف لا توضح عادة مقدار مساهماتها في أي نشاط تقوم به الهيئة بالميزانية الفعلية لها !

لكن ما أود الحديث عنها هو غياب منسوبي المؤسسات عن الحضور فهل صحيح أن بطاقات الدخول قد بيعت بمبلغ 250 ريال فان كانت كذلك فهذا يعني أن الاحتفالية قد حققت عائدا ماديا جيدا من بيع البطاقات .

وكم كنت أتمنى من [COLOR=crimson]معالي وزير الحج الدكتور / بندر الحجار [/COLOR]وهو يحضر لأول مرة هذه الاحتفالية أن يسأل عن المعايير التي تم الاعتماد عليها في التمييز أهي نتيجة لعمل خارق للعادة ؟
أم نتيجة طبيعية لعمل يجب أن يقدم بهذه الصورة ؟

خاصة وأن من قيل أنهم مكرمون لتمييزهم لم يكونوا أهلا للحصول على ذلك بدليل أن هناك مطوفات كرمن لتميزهن في موسم الحج والمؤسسة التي ينتمين إليها ليس لديها قسم نسائي أو لجنة نسائية [COLOR=crimson]فما هو العمل الذي قدم حتى حظين بالتكريم ؟[/COLOR] من المؤكد أن موقفهن من القائمة ومؤازرتهن لرئيسها وأعضائها منحهن تكريما لا يستحقونه ؟

أما من كرموا من الرجال سواء كانوا من المطوفين أو غيرهم فان تكريمهم جاء من جانبين الأول تمثل في ولائهم لرئيس المجلس وأعضاء قائمته إبان الانتخابات وما قدموه لها من دعم ومساندة والثاني العلاقة الشخصية أو الأسرية التي تربط المكرمين ببعض أعضاء المجلس !
ومثل هذه الخطوات تؤكد أن الاحتفالية لم تعد تجمع حولها القلوب قبل الأنظار كما كانت سابقا خاصة بعد أن غدا حضورها مرتبطا بشراء بطاقات تشبه تماما تذاكر دخول مباريات كرة القدم .

ونخشى أن يأتي اليوم الذي تطالب فيه الهيئة العاملين من منسوبي المؤسسات بدفع رسوم اشتراك مقابل السماح لهم بالعمل خلال موسم الحج .

فهل هذا هو التكريم الحقيقي للعاملين بخدمات الحجاج ؟ صحيح أن الصراحة باتت مؤلمة لكن ماذا لو التزمنا الصمت ؟ من المؤكد أن الأخطاء ستتواصل وتضيع الحقيقة بين خطابات يقول مضمونها ” لاصحة لما ادعاءه المذكور ” على غرار ما قاله رئيس إحدى المؤسسات لأحد المطوفين حينما حاول الاتصال به فرد عليه برسالة عبر الــ sms يقول فيها ” يمكن مراجعة المسئول المختص بالمؤسسة اثناء اوقات الدوام ” وهو ما يعني غلقه لباب الاتصال مع المطوفين وفتحه لداعميه وناخبيه وحدهم دون سواهم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إن كان هذا أوله ينعاف تاليه

    نتمنى من معالي الوزير الإطلاع على المقال والتأكد عن مدى صحته ومعرفة الآلية التي تم بموجبها التكريم واتخاذ الاجراء المناسب واللازم بكل شفافية وإعطاء كل ذي حق حقه وعدم السماح للآخرين بزرع الشحناء بين المطوفين بشكل عام

  2. استاذ احمد لا تستغرب ان يوما من الايام يتم تكريم احد لاعبي كرة القدم بجائزة المتميزيين من ارباب الطوائف بسب ميول احد روؤساء المؤسسات لنادي معين واذااستنكرت ذالك سوف يكون رد الاخوة في وزارة الحج او الهئية التنسيقية ان مجلس الادارة ابخس واعرف بمن يجب تكريمهم ولديهم كوكتيل من الاجابات الجاهزه في حالة استفسار وزير الحج الله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى