الثقافية

ابتعد عن قروبات الصحفيين

#جربعه

 قروبات الصحفيين في الواتس آب ابتعد عنها، نصيحة أسدى بها إلىّ صحفي سابق في الأسبوع الماضي، قلت له ‘‘أف أأأأ؛ فقال إنا كنت صُحيفي لمدة شهرين بأحد الصحف الورقية وهاجرتها بطلاق مقرون بخلع، وبقيت على تواصل مع مخبري بعض الصحف في دردشات هاتفية إلى أن جاء الواتس آب، وتهافت عليه الصحفيين وخاصة القدماء منهم وقاموا بعمل قروبات بمسميات رنانة ، كالأصدقاء والإعلاميين المتميزون وغيرها، وتم إضافتي لأحدها احترامًا لتاريخي الصحفي ، وهم في اجتماعاتهم في المقاهي خارج القروب (هات حش في بعضهم البعض) ، وداخل القروب تجد النفاق مثل (أنت أستاذي، وأنت صحفي كبير ومعروف، أنت مبدع) ومن ها الخرابيط التي لا تسقي شربة من ماء زمزم ،وأردف الصحفي علىّ وقال بالله عليك شوف مقطع من المحادثات بقروب الصحفيين الذي أنا مشترك فيه، وجلست أقرأ ويا اسفااااااااه من لغة حوار لناس يعتبرون أنفسهم قبل شبكات التواصل الاجتماعي صناع الرأي العام بالوطن، أحدهم جاء بصورة لمدير مرور تقاعد من قبل 30 سنة ومعلق عليها كان قائداً عسكرياً ممتازاً وشهد المرور بعهده تطورً كبيراً، ويرد عليه آخر ، الله تذكرت الزمن الجميل ( اههههههههه) أى زمن جميل وانت بإدارة هذا الرجل كانت الناس تتكدس للحصول على تجديد رخصة قيادة،

ويعلّق الثالث تعرفوا أنه صديقي ومتواصل معه منذ كان مديرًا للمرور إلى اليوم، ويعلق صاحبي تري الرجل له سنتان مريض وصاحبنا الذي يقول لازلت متواصلاً معه ما كتب عنه خبر عندما مرض، ولم يقوم بزيارته ، وقبل أن يغلق هاتفه، قال تابع، أحدهم وضع بالقروب أكثر من عشرين صورة لمنزله وهو متواجد بكل صورة منها، وأنا هنا قهقهة قهقهة جربوعية، ثم قال أنتظر شوف الآن أحدهم واضع كرت زواج مدعو له من أفراد عائلته، بالله عليك وش دخل القروب والصحافة فيه، قلت له اصمت بنبرة حازمة احترم نفسك، هؤلاء صناع الرأي العام منذ أن كنت أنت تشرب حليب نيدو فهمت, وسلامي لكل القروبات، وأنا أخذت بنصيحة صاحبنا جربوع وانسحبت من القروبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى