
شنّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حربا على المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وقامت بطردهم قسرًا وهدم منازلهم دون أي مراعاة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وهدمت قوات الاحتلال المدججة بالعتاد والأسلحة، عشرات المنازل لمواطنين فلسطينيين في صور باهر بالقدس المحتلة، بذريعة تهديد الأمن.
ومن جهته، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المجتمع الدولي إلى وضع حد للغطرسة الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأسوأ حملة تطهير عرقي في التاريخ.
وأكد عباس، أن السلطة الفلسطينية ستتخذ قرارات مصيرية بشأن الاتفاقات الموقعة مع الاحتلال رداً على عمليات الهدم.
ومن جهته، قال مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، إن العالم سيجد نفسه أمام خيارات لا طاقة لأحد على تحملها، إذا لم يقف أمام الإرهاب الهمجي للاحتلال في واد الحمص بالقدس المحتلة.





