الرياضية

الوحدة يمتص غضب الجماهير من قضية عامل الملابس

25 عامًا من العمل في قسم الملابس التابع لنادي الوحدة، وتنقل مع الفريق في جميع المباريات؛ فلما ضعف جسمه ووهن عظمه وجد نفسه وحيدًا في مواجهة صروف الزمن وبات عاجزا عن الاتصال بأقاربه خجلًا من حالته المالية المزرية.

وبعد عامٍ من المطالبة بمستحقاته المالية المتأخرة، وسط مماطلة من إدارة النادي لتلبية مطالبه والنظر باحتياجاته، قال عامل الملابس البنغلادشي عبدالغفور مقبول، إنه عمل لمدة 25 عامًا مع النادي، ولم يتأخر يومًا عن أداء مهام عمله؛ ولكن مع تقدمه بالسن لم يعد قادرا على مواصلة العمل، لاسيما بعد إصابته بمرض السكري وضعف في عضلة القلب.

وأشار إلى أنه طلب من إدارة الوحدة المستحقات المالية الخاصة به والمتأخرة السداد منذ سبعة أعوام، غير أنه قوبل بالرفض والصد، حتى أوكل محاميًا لاسترجاع حقوقه ما أدى إلى تصاعد الأمر إعلاميا وعلى إثر ذلك قررت إدارة الوحدة امتصاص غضب الجماهير من هذه القضية الإنسانية وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

وقضت المحكمة العمالية الثانية في مكة المكرمة، وفقا لصحيفة “عكاظ” التي سلطت الضوء على معاناة العامل البنغلادشي، بإلزام نادي الوحدة بمنحه مستحقاته المتأخرة منذ أكثر من سبع سنوات وما يترتب عليها من التزامات أخرى بقيمة 114.250 ريالاً.

ووفقًا لمحامي العامل البنغلادشي، فإن إدارة الوحدة سارعت للاتصال به وتسليمه المبالغ المستحقة، علمًا بأن القضية أثارت حالة من الاستغراب والاستنكار بين المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سؤال بديهي جدًا
    هل من المعقول أن تقوم إدارة حاتم خيمي بسداد رواتب عدت العشر سنوات ولن تقن بسداد رواتب هذا العامل
    لذلك فإن طرحكم هذا لا يعكس احترافية ومان الأجدر بكم البحث عن سبب عدم سداد حقوق هذا العامل الذي أظهرتموها وكأنها طغيان من قبل النادي وطلم يقع على العامل ولم تكلف الصحيفة نفسها لتستقصي من الطرف الآخر عن سبب تأخر تسليمه رواتبه
    وأخشى ما أخشاه أن تكون الصحيفة تمارس ما تمارسه من باب الشخصنة وليس من باب البحث عن الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى