اقتصاد

دراسة متخصصة… الرياض تنافس أفضل المدن السياحية عالمياً

كمال إدريس
منذ عام 2019، شهد حركة السفر العالمي تغيرات جذرية، خاصة بتأثرها بشكل مباشر بتداعيات جائحة كورونا. وقد مثّلت هذه الجائحة نقطة تحول في قطاع السفر، بيد أنها شجعت العديد من المسافرين على استكشاف وجهات سياحية جديدة خارج نطاق المواقع السياحية المعتادة، بحثاً عن أماكن أقل ازدحاماً وأسعار أقل.
في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا برزت العاصمة الرياض كموقع جاذب للسياح، نافس الكثير من المواقع ذات الشهرة العالمية في مجال السياحة والترفيه، وتصدرت مدن المنطقة بفضل التغييرات الكبرى الجارية فيها.
والعاصمة الرياض تُعَدُّ واحدة من أبرز الوجهات السياحية كونها تجمع بين التاريخ العريق والتطور العصري، وتتمثل الجواذب في جواذب التاريخ والثقافة، والمشاريع الحديثة، والترفيه المتنوع المدعوم بحزم مختلفة من المقاهي والمطاعم وأماكن التسوق، فضلا عن عدد كبير من الحدائق والمتنزهات المتنوعة بالإضافة إلى فعاليات الرياضة كسباقات السيارات والمهرجانات.
في أوروبا، ووفقًا لمعهد OAG وماستركارد للاقتصاد، ارتفعت حجوزات الطيران إلى تيرانا، عاصمة ألبانيا، بنسبة 165% في السنوات الأخيرة، جاذبةً المسافرين إلى ساحل يُضاهي الريفييرا الفرنسية بجزء بسيط من السعر وبأقل ازدحام.
هذا الوضع يشير إلى أن المسافرين لا ينجذبون دائمًا إلى سحر اسم أو موقع محدد؛ فالكثير منهم يقصدون تيرانا للاستمتاع بتجربة فريدة. إذا كان من الممكن محاكاة تجربة جزر البليار أو الساحل الكرواتي في ألبانيا، فإن نموًا مماثلًا في وجهات مثل سان سلفادور والرياض يُشير إلى أن أوروبا تواجه منافسة أشدّ خارج القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى