
رحّب وزير الإعلام والثقافة والسياحة بإعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شبكات وكيانات ضالعة في تمويل وتسليح مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحركًا مهمًا يعكس جدية واشنطن في التعامل مع الخطر المتنامي الذي تمثله المليشيا على الأمن الإقليمي والدولي، وعلى خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
وأوضح الوزير أن العقوبات الجديدة استهدفت شبكة واسعة من الأفراد والكيانات المرتبطة بالمليشيا، شملت وسطاء ماليين، وشركات تجارية ونفطية، وواجهات لوجستية، إضافة إلى سفينة، لدورها في توفير مصادر تمويل غير مشروعة، وتهريب النفط، وتسهيل شراء الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، وتقديم خدمات مالية مباشرة للمليشيا بدعم وإشراف إيراني، بما يمكّنها من مواصلة أنشطتها العدائية وتهديد الملاحة الدولية.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لمواقف الإدارة الأمريكية الحازمة والواضحة في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة، وتنفيذ التزاماتها المعلنة بتجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية، وملاحقة شبكات التهريب وغسل الأموال التي مكّنت مليشيا الحوثي من الاستمرار في الحرب وتقويض فرص السلام.
وأشار الوزير إلى أن استهداف البنية المالية واللوجستية للمليشيا الحوثية، بما في ذلك شبكات النفط والوساطة المالية والغطاء التجاري، يبعث برسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي لم يعد يقبل بسياسة الإفلات من العقاب، وأن أي دعم مباشر أو غير مباشر للحوثيين سيواجه بإجراءات رادعة.
ودعا وزير الإعلام والثقافة والسياحة المجتمع الدولي، وفي المقدمة المملكة المتحدة والدول الأوروبية، إلى أن تحذو حذو الولايات المتحدة، وأن تنتقل من بيانات القلق إلى خطوات عملية مماثلة، تشمل تصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة ومنسّقة على شبكات تمويلها وتسليحها، بما يسهم في تقويض اقتصادها الحربي، وحماية الملاحة الدولية، وتهيئة بيئة جادة تفرض السلام العادل وتنهي معاناة الشعب اليمني.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت، اليوم الجمعة، فرض حزمة عقوبات وُصفت بأنها الأوسع منذ إعادة تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية أجنبية، مستهدفة شبكات التمويل والتهريب التابعة للجماعة، وعلى رأسها شركة جنة الأنهار للتجارة العامة (Janat Al Anhar General Trading LLC) المسجلة في دولة الإمارات، في إطار مساعٍ دولية لتجفيف منابع تمويل الإرهاب وتقويض البنية المالية للمليشيا






