
قصة قصيرة
كان الشاي يعدّل مزاجي.
أدمنت رائحته وهو يغلي على النار،
حتى صار أهلي وزملائي يصفونني بـ“كيّيف شاي”.
وفي إحدى الليالي،
وأنا أحتسي كوب شايي المعتاد،
أصابني دوار مفاجئ.
قال بعضهم:
لربما سبقت إليك “عين” فحجزك الحسد عنه!
بعد الفحوصات،
أوصاني الطبيب أن أشرب الشاي بلا سكر.
فعلت…
لكن الشاي لم يعد يعدّل مزاجي كما كان.
حينها فقط اكتشفت الحقيقة:
لم أكن كيّيف شاي…
كنت مدمن سكر.



