
في موسمٍ تتجه فيه أنظار العالم الإسلامي إلى مكة المكرمة، تواصل شركة «الماسية» حضورها الميداني الواسع ضمن منظومة خدمة ضيوف الرحمن، عبر فرق عمل انتشرت باحترافية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، لتقديم خدماتها لحجاج دول متعددة وسط جاهزية تشغيلية عالية وروح عمل تعكس رسالة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين.
وخلال موسم حج 1447هـ، برزت الماسية في عدد من الملفات التشغيلية والميدانية، من بينها مشاركتها في الفرضية الثالثة للنقل الترددي والتقليدي بالتعاون مع الهيئة الملكية وشركاء النجاح، ضمن الاستعدادات الرامية إلى تنظيم حركة الحجاج وتأمين تجربة تنقل آمنة وسلسة داخل المشاعر المقدسة.
وعلى مستوى الاستقبال الميداني، استقبلت الشركة طلائع الحجاج القادمين من عدة دول، من بينها غينيا بيساو ولبنان وليبيريا وسنغافورة وتوغو، عبر فرق متخصصة سخّرت إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى العاصمة المقدسة، في مشهد يعكس تنوع الجنسيات والثقافات التي تتعامل معها المنظومة التشغيلية باحترافية عالية.
ولعل أبرز المحطات التي عكست مستوى الجاهزية والثقة الدولية، استقبال الماسية للوزير المكلّف بشؤون المسلمين ورئيس وفد سنغافورة لحج 1447هـ البروفيسور محمد فيصل إبراهيم، في زيارة رسمية لمقر الشركة، أعقبها جولة ميدانية في مشعري منى وعرفات للاطلاع على تجهيزات مخيمات حجاج سنغافورة.
وشملت الجولة الوقوف على الخدمات والتجهيزات المقدمة للحجاج، في إطار الحرص على توفير أعلى معايير الراحة والسلامة وجودة التشغيل، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن ورؤية المملكة 2030.
وتعكس هذه الزيارة حجم الثقة التي تحظى بها الكفاءات الوطنية والشركات السعودية العاملة في قطاع الحج، خصوصًا مع التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع في مجالات التقنية والتشغيل وإدارة الحشود والخدمات اللوجستية.
وفي الميدان، تبدو الماسية جزءًا من منظومة وطنية تعمل بروح الفريق الواحد؛ كوادر بشرية منتشرة، وخطط تشغيلية متكاملة، ومتابعة مستمرة، وتجربة إنسانية تتجاوز مفهوم الخدمة التقليدية إلى صناعة الطمأنينة والراحة للحاج منذ لحظة وصوله وحتى إتمام مناسكه.

















