
أكد عبدالجبار الرشيدي، في كلمة ألقاها نيابة عن رؤساء مكاتب شؤون الحجاج، أن المملكة العربية السعودية نجحت في تقديم نموذج عالمي متكامل في خدمة ضيوف الرحمن، مشيدًا بما تحقق خلال موسم حج 1447هـ من تطور في الخدمات والتنظيم والتقنيات الحديثة التي أسهمت في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج، الذي شرّف به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وأوضح الرشيدي أن المملكة تواصل أداء رسالتها التاريخية في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن ما تحقق في موسم الحج يعكس حجم العناية والدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لمنظومة الحج والعمرة.
وأضاف أن الحجاج لمسوا تطورًا ملحوظًا في الخدمات الرقمية والحلول الذكية التي أسهمت في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز السلامة والتنظيم داخل المشاعر المقدسة، إلى جانب ما تحقق من انسيابية في حركة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بسهولة وراحة.
وأشار إلى أن التعاون المستمر بين وزارة الحج والعمرة ومكاتب شؤون الحجاج في مختلف الدول أسهم في تذليل التحديات وتسريع الاستجابة لمتطلبات الحجاج، مثمنًا جهود وزارة الحج والعمرة بقيادة معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة وفريق العمل المساند له طوال العام.
كما أشاد الرشيدي بمبادرة «طريق مكة»، مؤكدًا أنها أسهمت في تسهيل إجراءات قدوم الحجاج ورفع مستوى رضاهم وتحسين تجربتهم منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى المشاعر المقدسة.
وأكد أن الثقة التي يحظى بها موسم الحج عالميًا تعكس الجاهزية العالية التي توفرها المملكة لضيوف الرحمن، مشددًا على أن الحج تحت رعاية المملكة وقيادتها الحكيمة يظل نموذجًا عالميًا في الأمن والتنظيم والخدمة.
واختتم كلمته بالتأكيد على استمرار بعثات الحج في التعاون والتنسيق مع وزارة الحج والعمرة والالتزام بالأنظمة والتعليمات التي تحفظ أمن الحجاج وسلامتهم وتصون قدسية هذه الشعيرة العظيمة.
“الحج تحت رعاية المملكة وقيادتها الحكيمة يظل نموذجًا عالميًا في الأمن والتنظيم والخدمة.”






