From makkah to the worldالرياضية

من زاوية الحكم | هدوء تحكيمي في قمة البرازيل والمغرب.. وقرارات منحت المباراة انسيابية

شهدت مواجهة البرازيل والمغرب ضمن الجولة الأولى من كأس العالم 2026 أداءً تحكيميًا متزنًا، نجح خلاله طاقم التحكيم في إدارة مباراة اتسمت بالقوة البدنية والسرعة، دون أن تتحول القرارات التحكيمية إلى محور الجدل بعد صافرة النهاية.

وبرز الحكم منذ الدقائق الأولى بشخصية هادئة، مع تطبيق ثابت لقانون اللعبة، حيث سمح باستمرار اللعب في الالتحامات الطبيعية، ولم يتسرع في إطلاق الصافرة، الأمر الذي حافظ على إيقاع المباراة ومنحها طابعًا تنافسيًا.

ولم تشهد المواجهة حالات تحكيمية معقدة تستدعي تدخلًا حاسمًا من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، إذ جاءت أغلب القرارات الميدانية واضحة، ما يعكس حسن تمركز الحكم وقربه من مجريات اللعب في أغلب الحالات.

كما أدار الحكم احتجاجات اللاعبين بهدوء، ونجح في فرض شخصيته دون اللجوء إلى الإفراط في استخدام البطاقات، محافظًا على انضباط المباراة حتى دقائقها الأخيرة.

ومن الناحية الفنية، لم تظهر قرارات تحكيمية مؤثرة يمكن اعتبارها سببًا مباشرًا في نتيجة اللقاء، حيث حُسمت المباراة بأداء المنتخبين داخل المستطيل الأخضر أكثر من أي عامل آخر.

أبرز الملاحظات التحكيمية

* تمركز جيد للحكم في مناطق اللعب المؤثرة.
* تطبيق مبدأ إتاحة الفرصة في توقيت مناسب.
* ثبات معيار احتساب الأخطاء طوال المباراة.
* إدارة هادئة لاعتراضات اللاعبين.
* عدم وجود قرارات تحكيمية أثرت بصورة مباشرة في نتيجة اللقاء.

تقييم صحيفة مكة للتحكيم

8.8 من 10

قراءة مكة

نجاح الحكم في مباراة بحجم البرازيل والمغرب لا يقاس بعدد الصافرات أو البطاقات، بل بقدرته على إبقاء التركيز داخل الملعب. وفي هذه المواجهة، نجح الطاقم التحكيمي في إدارة اللقاء بثقة، ليبقى الأداء الفني للمنتخبين هو العنوان الأبرز للمباراة.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى