بقلم – أ.د عبد الله بن حسين الشريف
المشرف على كرسي الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة
حين تطلق جامعة أم القرى والمركز الوطني للتخصيص مرحلة إبداء الرغبات لمشروع استكمال وتشغيل مستشفى جامعة أم القرى بالشراكة مع القطاع الخاص ، بنموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومن خلال عقد التصميم والتشييد والتمويل والتشغيل والصيانة لمدة 30 عامًا.
فإن منسوبي جامعة أم القرى، ومنطقة مكة المكرمة، و حجاج بيت الله الحرام، أمام مشروع صحي نوعي عملت رئاسة جامعة أم القرى مشكورة على الاستثمار الأفضل والأجدى لأصل إستراتيجي للدولة وإعادة إحيائه وتحويله إلى مستشفى جامعي متكامل يعمل بكامل طاقته التشغيلية والاستيعابية التي تبلغ (391) سريرًا.
ويشمل نطاق المشروع تأهيل واستكمال تشييد الأعمال المتبقية للمستشفى، و تشغيله بالكامل و تقديم خدمات صحية وسريرية متكاملة، تشمل خدمات التنويم والعيادات الخارجية والطوارئ والعمليات الجراحية والخدمات التشخيصية والتخصصات الطبية الأساسية وإدارة المرافق والخدمات الطبية المساندة .
وكمستشفى لجامعة أم القرى سيسهم المشروع في دعم التعليم الطبي والتدريب والبحث العلمي للكوادر الوطنية، إلى جانب تقديم خدمات صحية متخصصة وثانوية عالية الجودة لسكان المنطقة.
و تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 يركز المشروع على تعزيز الاستخدام الأمثل لأصول الدولة، وتحقيق الاستدامة المالية من خلال تمكين القطاع الخاص من تجهيز الأصول وتشغيلها وكفاءة الإنفاق الحكومي وإدارة الكوادر البشرية وضمان التكامل مع برامج التعليم والتدريب الطبي بالجامعة، بما يتواءم مع احتياجات السوق وفق أفضل الممارسات العالمية.
وبكل ثقة وتفاؤل سيحتضن حرم جامعة أم القرى مرفقا صحياً رائداً يضاف الى الكليات الطبية والكوادر الصحية التي تزخر بها جامعة أم القرى، وتوظيفها في خدمة المجتمع وأهل الحرم المكي وقاصديه، في ظل العناية الملكية والإنفاق السخي وطموح الرؤية، الدال على استمرار العطاء والتطور والتنمية المستدامة.
المشرف على الجمعية التاريخية السعودية بمنطقة مكة المكرمة






