
شهدت مقابلة جمعت الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla وSpaceX، Elon Musk، مع Zanny Minton Beddoes، رئيسة تحرير مجلة «الإيكونوميست»، مواجهة كلامية حول نفوذ ماسك السياسي وثقة الجمهور بوسائل الإعلام، انتهت بتبادل انتقادات مباشرة بشأن شعبية كل منهما ودور الإعلام في تشكيل الرأي العام.
خلال المقابلة، قالت مينتون بيدوز إن بعض الأشخاص “يمقتون” ماسك بسبب نفوذه المتزايد وتدخله في النقاشات السياسية، لا سيما في أوروبا، متسائلة عما إذا كان يدرك أسباب هذا الموقف.
ورد ماسك قائلاً إن من الطبيعي أن يكرهه بعض الناس، مضيفًا أنه لا يهتم بذلك، واعتبر أن امتلاكه نحو 250 مليون متابع على منصة «إكس» يعكس وجود عدد أكبر من المؤيدين مقارنة بالمعارضين.
ثم وجّه حديثه إلى رئيسة التحرير، قائلاً إن عدد الأشخاص الذين يكرهونها ويكرهون وسائل الإعلام “أكبر بكثير مما تدرك”، مستشهدًا بما وصفه بتراجع مستويات الثقة العامة في الصحفيين ووسائل الإعلام.
في المقابل، أقرت مينتون بيدوز بأن الصحافة ارتكبت أخطاء أسهمت في تراجع الثقة لدى الجمهور، لكنها رأت أيضًا أن الاستقطاب الحاد على منصات التواصل الاجتماعي ساهم في تعميق هذه الأزمة، وهو ما رفضه ماسك، معتبرًا أن المشكلة الأساسية تكمن في أداء وسائل الإعلام نفسها.
رأي مكة
تعكس المواجهة جانبًا من التحول في العلاقة بين المنصات الرقمية ووسائل الإعلام التقليدية، حيث بات الجدل لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى الثقة العامة، وتأثير الشخصيات المؤثرة، ودور المنصات الاجتماعية في تشكيل النقاش العام. ويبرز ذلك كأحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة الإعلام في العصر الرقمي.
«ربما يكرهني بعض الناس، وهذا صحيح على الأرجح، لكنني لا أهتم.»
«أعتقد أن عدد الذين يكرهونك ويكرهون وسائل الإعلام أكبر بكثير مما تدركين.»






