عام

مع بداية الدراسة … وزارة التعليم : حصانة “الطالب و الطالبة” تبدأ من وعي المعلم والمعلمة.

الإنتماء الوطني

أوضحت وزارة التعليم ، أن المعلم لا يحمي الطالب من التطرف بمنعه من التفكير، وإنما يحميه ” بتعليمه كيف يفكر ، ولا يبني الحصانة الفكرية بإغلاق باب الحوار ، وإنما بفتح باب الحوار الواعي، ويعزيز القدرة على التمييز والاحترام .

جاء ذلك في سياق البرنامج التوجيهي ، والذي نفذته الإدارة العامة للوعي الفكري بوزارة التعليم ، صباح اليوم الأحد 1448/3/10 (عن بعد) للمعلمين والمعلمات ، بمختلف المراحل التعليمية بمدارس ( البنين — البنات ) بإدارات التعليم بالمملكة عبر منصة( نمو للتطوير المهني للكوادر التعليمية) ، بعنوان ( سمو المهنة والانتماء الوطني ) وأقيم من الساعة (9:00 صباحا – ولغاية 11:00صباحا).

هذا البرنامج التوجيهي جاء بشعار “حصانة الطالب والطالبة تبدأ من وعي المعلم والمعلمة” وتضمن البرمامج، أربعة محاور رئيسية ، قدمها كلا من الأستاذ عوده العنزي ، والأستاذ محمد الزهراني ، والأستاذ عبدالرحمن العريفي، والدكتور صالح الزهراني .

حيث تناول المحور الاول منها : سمو المهنة والانتماء الوطني ، ومفهوم التحصين الفكري وركائزه ، وتعريف التحصين الفكري ، وقدرة الطالب على التفكير الواعي والنقدي، وتمييز الأفكار الصحيحة من المضللة ، والتعامل مع الاختلاف دون تعصب أو إقصاء ،
والتفكير النقدي ، والوسطية والاعتدال ، وتنمية مهارات التحليل الفكري ، وتمييز المغالطات المنطقية ، والتثبت من المعلومات ، وتعزيز قيم الاعتدال ، واحترام التنوع المكتسب ، والانتماء الوطني الراسخ ، والثقة والأمان ، وكيفية بناء الثقة بين المعلم والطالب ، وتدريبه على التعامل مع المحتوى الرقمي بوعي.

فيما تناول المحور الثاني : الصورة الذهنية مرآة الهوية الوطنية وتضمن كلا من :-
أولا: ممكنات تعزيز الشخصية السعودية 2030 م .

ثانيا: الاعتزاز بوحدة الوطن وحكمة قيادته.

ثالثا: كيف يعزز المعلم لدى طلابه الاعتزاز بوحدة الوطن وقيادته، ويترجم ذلك إلى ممارسات وسلوكيات؟.

رابعا: عدد المواطنة الواعية ، وتحقيق شعار ( على قلب واحد في قلب العالم ).

فيما تناول المحور الثالث من البرنامج ، خطوات وطرق بناء المعلم في الصف لثقافة “نجاح الفرد هي نجاح للجميع، ويعزز روح الوحدة والتعاون بين طلابه” وغرس قيم المواطنة الواعية ، وطرق قياس مستوى المعرفة بالمفاهيم والقيم والوطنية ومهدداتها ، وطرق قياس قيم المواطنة الواعية ، والتعريف ببرنامج ( القيادات الشابة) برنامج (سلام للتواصل الحضاري) ، وقياس مستوى المعرفة والوعي بالمفاهيم والقيم المرتبطة بالمواطنة الواعية ومهدداتها، والتعرّف على أثر البرنامج في تعزيز الوعي بالقيم الوطنية والهوية والانتماء والوسطية والاعتدال .

الجميع أكد في سياق المحور الرابع على أهمية المعرفة الواضحة بمفهوم المواطنة الواعية ، وما يرتبط بها من قيم وسلوكيات ، وأدرك دور رؤية المملكة العربية السعودية 2030م ، في تعزيز المواطنة والمسؤولية تجاه الوطن ، ومعرفة مقومات الهوية الوطنية ومكامن القوة التي تتميز بها المملكة العربية السعودية ، وأدرك دور المعلم والمعلمة في تمثيل المملكة ، والإسهام في بناء صورة ذهنية إيجابية عنها ، وأدرك أهمية الحوار والتسامح والاعتدال في التواصل الحضاري مع الآخرين خاصة فئة الطلاب والطالبات ، والقدرة على التمييز بين الأفكار والممارسات التي تعزز المواطنة الواعية وتلك التي تهددها ، ومعرفة أبرز أساليب التأثير والاستقطاب والتضليل، بما فيها المستخدمة عبر المنصات الرقمية ،
والقدرة على التعامل بوعي واتزان مع الأفكار والمواقف التي تتعارض مع قيم المواطنة والاعتدال .

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى