
رصد مكة – نقرأ الرأي.. ونلتقط الخبر
أعاد تداول حديث للإعلامي عبدالرحمن الراشد حول تجربة داود الشريان التلفزيونية إلى الواجهة سجالًا قديمًا بين اثنين من أبرز الأسماء في الإعلام السعودي، وفتح مجددًا سؤالًا مهنيًا: من يملك الحكم على نجاح البرامج الحوارية أو فشلها؟
الراشد قال في حديثه إن الشريان من أفضل المحاور الجدليين، ووصفه بأنه «محاور عظيم وصحفي عظيم»، لكنه رأى أن تجربته في البرامج السياسية العربية لم تحقق النجاح المطلوب، مقابل نجاحه الكبير في برنامج «الثامنة»، الذي ارتبط أكثر بالقضايا الاجتماعية السعودية.
هذا التقييم أعاد المغردون معه تداول رد قديم للشريان نشره في 8 نوفمبر 2024، رفض فيه وصف تجربته السياسية بالفشل، مؤكدًا أن برنامجه «المقال» في تلفزيون دبي حصل على جائزة للبرامج الحوارية عام 2005، واستضاف رؤساء دول ووزراء وشخصيات سياسية، وحقق وفق قوله أرقام مشاهدة مرتفعة بمعايير المحطة.
الشريان أوضح آنذاك أن توقف البرنامج لم يكن بسبب ضعف المشاهدة، وإنما بعد تلقيه طلبًا للعودة إلى الإعلام السعودي، مشيرًا إلى أنه اعتذر بعدها لتلفزيون دبي.
وبين رواية الراشد ورد الشريان، تتجاوز القضية خلاف الرجلين إلى سؤال يخص صناعة التلفزيون نفسها: هل يحكم على نجاح البرنامج بالمشاهدة وحدها، أم بالجوائز والضيوف والتأثير واستمرار حضوره في ذاكرة الجمهور؟






