الرياضية

سالم الأحمدي بعد ثلاثية الهلال: من سمح بتفكيك الأهلي قبل بداية الموسم؟

انتقد الإعلامي الرياضي سالم الأحمدي القرارات التي سبقت انطلاقة موسم الأهلي، عقب خسارة الفريق أمام الهلال بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكدًا أن ما حدث يتجاوز خسارة مباراة إلى أسئلة ما زالت تنتظر إجابات من المسؤولين عن القرارات التي اتُخذت قبل بداية الموسم.

وقال الأحمدي، خلال حديثه في برنامج «في الـ90»: «خسارة الأهلي ليست خسارة مباراة أبدًا»، مشيرًا إلى أنه سبق أن حذّر قبل نحو ثلاثة أسابيع من أن ما حدث للفريق «أمر غير مقبول»، كما أعاد طرح ملاحظاته عقب فوز الأهلي على أوكلاند FC، معتبرًا أن الفريق لم يقدم وقتها المستوى الذي يليق به.

وطرح الأحمدي السؤال الذي وصفه بأنه ما زال «حائرًا وعالقًا أمام المسؤول»: «من الذي سمح بتفكيك هذا الفريق قبل انطلاقة الموسم بعشرة أيام؟»، متسائلًا عن قرار رحيل مدرب الفريق وعدم صدور توضيح بشأنه حتى الآن.

وربط الأحمدي بين القرارات الفنية والإدارية وحجم القاعدة الجماهيرية للأهلي، مطالبًا بأن يكون تأثير تلك القرارات على الجماهير حاضرًا لدى صانع القرار، وقال إن هناك ملايين المشجعين الذين يتأثرون بنتائج الفريق وما يجري داخله، وإن مواقع التواصل تعكس حجم الغضب والقلق بين جماهير النادي.

وأضاف أن الأندية الكبيرة ليست مجرد فرق تخوض مباريات كرة القدم، وإنما كيانات تمتلك تاريخًا وجماهير ارتبطت بها على مدى عقود، مشيرًا إلى أن الأهلي يملك تاريخًا يمتد لنحو 90 عامًا، وأن التعامل مع مستقبله يجب أن يراعي قيمة هذا الإرث وحجم ارتباط جماهيره به.

وشدد الأحمدي على أن الخطأ في القرارات الإدارية وارد، لكن المشكلة، بحسب رأيه، تبدأ عندما تُطرح الأسئلة ولا تجد إجابة، معتبرًا أن استمرار الصمت يترك الجماهير أمام احتمالين: إما الإصرار على القرار، أو عدم النظر إليه باعتباره خطأ من الأساس.

واختتم الأحمدي حديثه بنبرة حادة تجاه ما يراه ضعفًا في التعامل مع صوت الأهلي وجماهيره، متسائلًا عما إذا كان البعض يعتقد أن الاحتجاجات الجماهيرية والإعلامية ستنتهي بمجرد انطلاق منافسات الدوري وانشغال الوسط الرياضي بالمباريات والأحداث الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى