
فريق التحرير الرياضي
(د. جوري البلادي، عهود الزهراني)
تضع أرقام «خليجي الديار العربية 27» المنتخبين السعودي والإماراتي أمام مواجهة تحمل تناقضًا رقميًا واضحًا في النهائي؛ الأخضر أنهى دور المجموعات بأقوى سجل دفاعي، بينما تصدر الأبيض قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلًا.
وتصدر المنتخب السعودي المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، بعد الفوز على الكويت 1-0، وعُمان 3-0، والعراق 2-0.
وخلال المباريات الثلاث، سجل الأخضر 6 أهداف، والأهم أنه لم يستقبل أي هدف، ليغادر دور المجموعات بشباك نظيفة كاملة.
8 أهداف إماراتية
على الجانب الآخر، أنهى المنتخب الإماراتي دور المجموعات متصدرًا المجموعة الثانية بـ7 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على قطر.
وسجل الأبيض 8 أهداف في ثلاث مباريات، ليصبح صاحب أقوى هجوم في دور المجموعات، بعدما سجل أربعة أهداف أمام اليمن، وثلاثة أمام البحرين، وهدفًا أمام قطر.
وهكذا يدخل النهائي طرف سجل بمعدل هدفين في المباراة الواحدة خلال الدور الأول، أمام منافس بلغ معدل تسجيله نحو 2.7 هدف في المباراة.
6 مقابل 8
تكشف المقارنة المباشرة أن الفارق الهجومي بين المنتخبين خلال دور المجموعات بلغ هدفين فقط:
السعودية: 6 أهداف — الإمارات: 8 أهداف.
لكن الفارق الأكبر يظهر دفاعيًا؛ فالسعودية أنهت مبارياتها الثلاث دون استقبال أهداف، بينما استقبلت الإمارات هدفًا واحدًا فقط.
وبذلك لم تستقبل شباك طرفي النهائي مجتمعين سوى هدف واحد في ست مباريات خلال دور المجموعات، وهو مؤشر يعكس القوة الدفاعية التي رافقت المنتخبين في طريقهما نحو الأدوار الإقصائية.
الأهداف موزعة بين اللاعبين
وتكشف قائمة المسجلين كذلك تنوع الخيارات الهجومية.
سجل أهداف السعودية في دور المجموعات فراس البريكان «هدفين»، وحسن كادش وعبدالله آل سالم وعبدالله الحمدان، إلى جانب هدف عكسي سجله الكويتي يوسف الحقان.
أما أهداف الإمارات الثمانية فتوزعت بين نيكولاس خيمينيز وعلي صالح بواقع هدفين لكل منهما، ولوان بيريرا وعثمان كمارا وغيليرمي بالا، إضافة إلى هدف عكسي سجله اليمني نادر سهل.
ماذا تقول الأرقام؟
رقميًا، لا يقدم النهائي مواجهة بين أفضل هجوم وأفضل دفاع فحسب؛ بل يجمع متصدري المجموعتين أيضًا.
السعودية وصلت إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة وشباك نظيفة، والإمارات وصلت إليها بأعلى حصيلة تهديفية في البطولة خلال الدور الأول.
ويبقى السؤال الذي سيحسمه النهائي في جدة: هل يواصل الأخضر صلابته، أم تجد القوة الهجومية الإماراتية طريقها نحو الشباك؟



