
أبرمت شركة «ميتا» اتفاقًا مع مؤسسها ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ، يلتزم بموجبه بالبقاء في ولاية كاليفورنيا لمدة ثماني سنوات، بعد تلويحه بمغادرتها خشية فرض ضريبة جديدة على المليارديرات.
وذكرت وكالة «رويترز»، الخميس 22 أكتوبر 2026، أن الاتفاق يمنح زوكربيرغ أسهمًا دون حقوق تصويت، يمكنه بيع جزء منها لتغطية التزاماته الضريبية المحتملة، دون فقدان سيطرته على الشركة.
ويأتي الاتفاق قبل تصويت سكان كاليفورنيا في نوفمبر المقبل على مقترح لفرض ضريبة استثنائية بنسبة 5% على ثروات المليارديرات.
وتُقدّر ثروة زوكربيرغ بنحو 240 مليار دولار، ما يجعله عرضة لفاتورة ضريبية بمليارات الدولارات حال إقرار المقترح.






