عام

إذاعة جدة تسلط الضوء على انطلاقة جمعية روافد الاجتماعية بالحويرس ورؤيتها التنموية

سلَّط برنامج «نقاش» عبر أثير إذاعة جدة الضوء على انطلاقة جمعية روافد الاجتماعية والتنمية الشبابية بالحويرس، في محافظة القنفذة، وذلك خلال حلقة إذاعية خاصة استضافت رئيس مجلس إدارة الجمعية وعددًا من أعضائها، تناولت مسيرة التأسيس، والرؤية التنموية، وأهمية العمل التطوعي، والتحديات التي تواجه القطاع غير الربحي، إلى جانب التطلعات المستقبلية للجمعية ودورها المرتقب في خدمة المجتمع وتمكين الشباب.

وجاءت الاستضافة في إطار التعريف بالجمعية التي اعتمد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي تأسيسها بموجب الترخيص رقم (1000907400)، لتكون كيانًا أهليًا غير ربحي يُعنى بالتنمية الاجتماعية والشبابية، وتعزيز المشاركة المجتمعية والتطوعية، والإسهام في تحقيق تنمية محلية مستدامة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

واستعرض رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور عبدالمجيد بن عبدالواحد الشرقي، خلال مشاركته في البرنامج، انطلاقة الجمعية وفكرة تأسيسها، ورؤيتها وأهدافها ومسارات عملها، متناولًا أهمية الانتقال بالمبادرات المجتمعية من الجهود الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم، وما يمثله تأسيس «روافد» من فرصة لاستثمار الطاقات المحلية، وتهيئة بيئة تنموية محفزة تسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز مشاركة الشباب في مسارات التنمية.

وتطرق الدكتور الشرقي إلى التطلعات المستقبلية للجمعية، وأهمية بناء منظومة إدارية وتنظيمية فاعلة، وتطوير البرامج والمبادرات النوعية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في ترسيخ حضور الجمعية وتحقيق أثر تنموي مستدام.

وفي محور العمل التطوعي، تناول عضو الجمعية المؤسس، الأستاذ عبدالرحمن عيسى الشرقي، مكانة التطوع في ضوء الكتاب والسنة النبوية، وأثره في ترسيخ قيم البذل والعطاء والتكافل المجتمعي، مستعرضًا دور العمل التطوعي في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأهمية إسهام جمعية روافد في نشر ثقافة التطوع، وتمكين الشباب، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية.

من جانبه، ناقش عضو مجلس الإدارة، الأستاذ عمران علي الشرقي، أبرز التحديات التي تواجه الجمعيات الأهلية في تحقيق أهدافها، وسبل تعزيز الاستدامة المالية، والارتقاء بجودة البرامج والمبادرات، إلى جانب مستقبل العمل المجتمعي والتطوعي بمحافظة القنفذة، وتطلعات جمعية روافد نحو بناء نموذج تنموي مؤسسي قادر على تحقيق الاستمرارية وتعظيم الأثر المجتمعي.

وفي سياق متصل، أكَّد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية روافد، الإعلامي محمد عطية الشرقي، أن الحضور الإعلامي للجمعيات الأهلية يمثل امتدادًا لمسؤوليتها المؤسسية، وأداة استراتيجية للتعريف برسالتها وأهدافها، وتعزيز التواصل مع المجتمع، وبناء جسور الثقة والشراكة مع مختلف القطاعات.

وأوضح الشرقي أن الظهور الإعلامي لجمعية روافد في هذه المرحلة المبكرة من تأسيسها يأتي انطلاقًا من رؤية تؤمن بأهمية التكامل بين البناء المؤسسي والاتصال الإعلامي المسؤول، مشيرًا إلى أن التعريف بالجمعية ورسالتها التنموية يسهم في تهيئة البيئة المجتمعية الداعمة لمساراتها المستقبلية، ويفتح آفاقًا للتعاون واستقطاب المبادرات والشراكات النوعية.

وأضاف: «إننا ننظر إلى الإعلام بوصفه شريكًا في صناعة الوعي التنموي، ووسيلة لتعزيز المشاركة المجتمعية، وليس مجرد نافذة للظهور؛ فالحضور الإعلامي المسؤول يواكب مراحل البناء، ويعرّف بالمستهدفات، ويعزز الثقة، فيما يبقى الأثر الميداني وجودة المنجز المعيار الحقيقي لنجاح العمل المؤسسي».

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على استكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية للجمعية، وبناء منظومتها الإدارية، وإعداد خططها وبرامجها، وتعزيز شراكاتها المجتمعية، وصولًا إلى إطلاق مبادرات تنموية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي، وتمنح الشباب فرصًا أوسع للمشاركة والإسهام في التنمية.

وتأسست جمعية روافد بمبادرة مجتمعية شارك فيها عشرون مؤسسًا من أبناء بلدة الحويرس، فيما يضم تشكيلها المؤسسي مجلس إدارة مكونًا من تسعة أعضاء، وجمعية عمومية تضم أحد عشر عضوًا، في خطوة تعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية العمل الأهلي المنظم، وتعزيز دور المبادرات المحلية في مسيرة التنمية.

وتأتي استضافة الجمعية عبر إذاعة جدة امتدادًا لجهودها التعريفية والتواصلية، وسعيها إلى ترسيخ حضورها المؤسسي، وإبراز رسالتها وأهدافها التنموية، بما يعزز إسهامها المستقبلي في خدمة بلدة الحويرس والقرى المجاورة، ويدعم منظومة العمل الأهلي والتطوعي بمحافظة القنفذة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى