الرياضية

مبابي يعتذر للشعب الصيني بعد أزمة تصريحات ماو تسي تونج.. والخسائر التجارية تتفاقم

قدم النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، اعتذارًا للشعب الصيني، عقب الجدل الذي أثارته تصريحات منسوبة إليه بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج، بعدما وصفه بالديكتاتور، وفقًا للتقارير المتداولة حول الواقعة.

وتأتي هذه الأزمة في ظل تقارير أشارت إلى وقف هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الصينية بث مباريات ريال مدريد التي يشارك فيها مبابي في الدوري الإسباني، إلى جانب إعلان ثلاث شركات راعية مرتبطة باللاعب إنهاء تعاقداتها معه، على خلفية الجدل المثار حول تصريحاته.

مبابي يصدر بيان اعتذار بثلاث لغات
ونشر مبابي بيانًا عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، باللغات الفرنسية والصينية والإنجليزية، من خلال شركته «Interconnected Ventures»، أوضح فيه ملابسات التصريحات التي أثارت الأزمة.

وأشار النجم الفرنسي إلى أن تعليقه جاء في سياق تفاعله مع صورة شخصية له خلال حوار سابق، مؤكدًا أن كلماته لم تكن مدروسة بالشكل الكافي، وأنه أصبح يدرك حجم الإساءة التي ربما تسببت فيها لعدد كبير من الأشخاص في الصين، وكذلك للجاليات الصينية حول العالم.

اعتذار رسمي ومحاولة لاحتواء الأزمة
وقدم مهاجم ريال مدريد اعتذاره لكل من شعر بالإساءة بسبب تصريحاته، مشددًا على أنه لم يقصد إهانة الشعب الصيني أو التقليل من شأنه، وأنه يكن احترامًا كبيرًا للشعب الصيني وتاريخه.

واختتم مبابي بيانه بالتعبير عن أسفه لما حدث، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة التي أثارت تفاعلًا واسعًا، وسط تقارير عن تأثيرها المحتمل على علاقاته التجارية وحضوره الإعلامي في السوق الصينية.

وتترقب الأوساط الرياضية والتجارية ردود الفعل على اعتذار اللاعب، وما إذا كان سيسهم في تهدئة الجدل وإعادة العلاقات مع الشركات الراعية والجهات الإعلامية في الصين إلى طبيعتها.

مبابي يحقق أفضل ترتيب له في الكرة الذهبية
وعلى الصعيد الرياضي، حل كيليان مبابي في المركز الثاني بترتيب جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلف النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، وفقًا للترتيب الوارد في التقارير.

ويواصل النجم الفرنسي حضوره بين أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا، بالتزامن مع الأزمة الأخيرة التي تضع صورته الجماهيرية وعلاقاته التجارية أمام اختبار جديد، خاصة في السوق الصينية التي تحظى بأهمية كبيرة للأندية والنجوم العالميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى