أخبار العالم

وثائقي يفضح تمويل قطر للإرهاب في المنطقة العربية

 

(مكة) – مكة المكرمة

عرضت قناة “أبوظبي” الإماراتي، تقريرًا وثائقيا يفضح تمويل قطر للعناصر الإرهابية، في المنطقة والعمل على تقسيمها، موضحًا أن الإمارة العربية سخرت أذرعها الإعلامية، وأموالها لدعم التنظيمات الإرهابية.
وقال الدكتور على بن تميم، مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، وأحد أبرز الإعلاميين الإماراتيين: إن نظام قطر الحالي يشبه في تطرفاته الغريبة والعجيبة بساحر القبعة، لافتًا إلى أنه في البداية وعقب تصريحات أمير قطر تجاه الدول العربية المقاطعة مد النظام القطري كافة التنظيمات المسلحة، والجماعات المتطرفة بالسلاح، وأخرج مصطلح “اختراق”، وبعد أن رأى نظام قطر، أن أرنب الاختراق لم يجدي نفعا ذهب الساحر المسكين إلى حيلة أخرى وهي حمامة التسريبات.
وأضاف بن تميم، أن النظام القطري الخبيث لجأ إلى حيلة تسريبات للسفير الإماراتي؛ لضرب العلاقات السعودية مع الإمارات، من خلال ترويج شائعات وتسريبات، زعم أنها رسائل وجدت على البريد الإلكتروني الخاص بالسفير الإماراتي في واشنطن.
وأشار مدير عام شركة أبوظبي للإعلام خلال التقرير إلى أن جهابذة الدعاية القطرية الخبيثة الخادمة للنظام الإرهابي والتنظيمات المتطرفة، أيقنت أن “ريش”، الخدعة الخبيثة بدأ “ينتف” بكلامه، وتظهر الحقيقة، مؤكدًا أنه عقب فضيحته في واقعة التسريبات المزيفة جلس يتأمل ويتفكر وعقب احتسائهم للكثير من القهوة السادة على تلك الفضيحة الكبرى التي هزت العالم أخرج الساحر المسكين عقب ذلك مصطلح “السيادة”ـ
وكاد فتى العرب الأغر، يقول: “يا إخوان” بدلًا من أن يقول يا سيادة.
وأضاف أن صفحة قائمة الشخصيات والقوائم الإرهابية المرتبطة بقطر، والتي خرجت مؤخرا عصفت بالنظام القطري، وخرج إعلامهم الكاذب بمصطلح السيادة، تأكيدًا على أن الدوحة دولة ذات سيادة، ولا تقبل التبعية من أحد، وظل يتفاخر بالحرية الزائفة أمام العالم.
واستطرد: “الأمير تميم الدب المسكين يدندن في مطار حمد الدولي، بمصطلح السيادة بعد أن وجد نفسه وحيدًا، وبين سفينة إيرانية وقصيدة غزل تركية، إذ اخترع ساحر القبعة مصطلحًا جديدًا وهو حصار قطر”، موضحًا أن حصار قطر كما يدعي الدب المسكين، لا يغطي على قوائم الإرهاب المتواجدة على أرضهم.
وطالب الإعلامي الإماراتي، بالتوقف عن دعم الإرهاب في المنطقة، والاتجار بالدين، والتلاعب بمصير الشعوب العربية، والكذب والتزييف الإعلامي، وسلعة الازدواجية، لافتًا إلى أن دول المقاطعة قررت منع الدوحة من ترويج تلك السلع، وتسويقها داخل أراضيها، فأغلقت أجواءها وحدودها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى