
(مكة) – مكة المكرمة
كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات البحرينية، عن مجموعة صور لحوالات بنكية أرسلها رجل أعمال قطري بارز إلى بحريني متهم بدعم الإرهاب بين عامي 2010 و2015، مؤكدة دعم هذه الأموال لعدة أعمال تخريبية بينها الهجوم الإرهابي الذي استهدف البحرين في يوليو 2015، وأسفر عن مقتل رجلي أمن.
وكان أول الخيط في الكشف عن المؤامرة القطرية، بالقبض على المدعو حسن عيسى مرزوق (47 عاما)، وهو نائب برلماني سابق وعضو بجمعية الوفاق المنحلة، لدى عودته من إيران، في أغسطس 2015، على خلفية اتهامه بالقتل العمد واستلام وتقديم التمويل لتنظيم إرهابي لتدبير المواد المستخدمة في أعمال التخريب وإيواء العناصر المطلوبة.
كما كشفت الأدلة التي استقتها إدارة التحريات المالية عن قيام رجل أعمال قطري بارز يدعى محمد سليمان حيدر بإرسال حوالات مالية بصورة مستمرة في الفترة من 2010 إلى 2015، إلى المدعو حسن عيسى مرزوق، وتم استخدامها في تمويل الإرهاب، ولم يقتصر الدعم القطري على الشق المالي، بل تخطاه إلى الدعم الإعلامي عبر قناة “الجزيرة” والأذرع الإعلامية القطرية، وهو ما كشفت عنه تسريبات سابقة لمسؤولين قطريين مع شخصيات متهمة بالتحريض على العنف ودعم الإرهاب في المملكة.
اتهامات الحكومة البحرينية لرجل الأعمال القطري عززتها اعترافات المقبوض عليهم في هذه القضية الإرهابية التي راح ضحيتها رجلا أمن وأصيب 8 أشخاص آخرين أبرزهم المتهم محمد إبراهيم آل طوق، مؤكدة أن هذا الدعم القطري المالي للإرهاب ليس إلا جزءا من منظومة دعم مستمرة من الدوحة للتخريب على أراضيها سواء عمليا أو لوجستيا.






