
(مكة) – مكة المكرمة
فضحت الأزمة القطرية العديد من العناصر والشخصيات الإرهابية الذين على علاقة وطيدة بالدوحة، ومنهم الإرهابي حسن الدقي، إماراتي الجنسية، الذي تم إدراج اسمه في قائمة الإرهاب التي أصدرتها الدول المقاطعة لقطر .
وبطبيعة الأمر نجد “الدقي” حريص على أن يذهب إلى قطر كثيًا، حيث يتلقى الدعم منها، باعتبارها حاضنة للعناصر الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.
ويمتلك حسن الدقي حياة مليئة بالجرائم والانتهاكات، ما بين دعم الإرهاب، والتعاون مع التنظيمات الإرهابية، وصولًا إلى الاغتصاب.
وحسن الدقي هو إماراتي الجنسية ولد في رأس الخيمة عام 1957، كانت حياته طبيعية، والتحق بالعديد من المناصب الهامة في الإمارات، حتي انضم إلى الإخوان، وتبرأ أهله منه.
يُعرف “الدقي” بنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استغلها في إطلاق الأكاذيب، واتهام الإمارات بأنها تحاربه وتضطهده.
قام “الدقي” بتشكيل التنظيم السري الإخواني في الإمارات، وشارك في عمليات تهريب الأموال والسلاح إلى جبهة النصرة في سوريا، بالإضافة لتجنيد الشباب.
وعقب محاكمة الإمارات للمتهمين بتشكيل التنظيم السرى للإخوان فى الإمارات، فر إلى تركيا، وأسس بعد ذلك حزب تحت اسم “حزب الأمة الإماراتي”، المصنف كمنظمة إرهابية، والذي تم استغلاله كواجهة تنظيمية للتنسيق مع المسلحين في سوريا.
وتعتبره “الجزيرة” مفكر وقيادي إسلامي وتقوم باستضافته العديد من المرات، كعادتها في أن تكون منصة للإرهاب.
في عام 2005 تم توجيه الاتهام إليه باغتصاب خادمته الآسيوية، وعقب اتهامه اختفى “الدقي” من الساحة نهائيًا، وفي عام 2006 صدر في حقه حكم






