
(مكة) – مكة المكرمة
في اعتراف بسيطرة اقتصادية صفوية قريبة على الأسواق القطرية قال السفير الإيراني لدى قطر محمد سبحاني، إن إيران سوف تنقل البضائع لقطر جوي وبحرا ، إن “الفرص مناسبة للغاية” لتعزيز التبادل الاقتصادي بين طهران والدوحة، ويأتي التصريح في ظل تنامي العلاقات الإيرانية القطرية، على خلفية تدهور علاقات الدوحة بمحيطها العربي، إذ قررت أربع دول عربية (السعودية ومصر والإمارات والبحرين)، قطع العلاقات مع قطر بسبب سياسات الأخيرة الداعمة للإرهاب والانخراط في مخططات تآمرية ضد دول الجوار العربي.
ومن ناحيتهم بدا ملالي طهران سعداء بالانفتاح القطري، إذ قال سبحاني إن الفرص مناسبة للغاية فيما يخص رفع التبادل الاقتصادي بين البلدين، داعيا لاستغلال الحدود البحرية والمجال الجوي المشترك لتحقيق هذا الهدف.
وتسعى طهران إلى استغلال الدوحة كمطية لاختراق المنطقة العربية، وتنفيذ مخططاتها لبسط النفوذ الفارسي في المنطقة العربية، وهي أطماع لا يخفيها النظام الإيراني أبدا، والذي يمول حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.
السفير الإيراني نوه إلى وجود بعض العقبات سيتم إزالتها من أمام النشاط التجاري بين البلدين، مثل العمل على حل أزمة إصدار تأشيرات الدخول للتجار، وأشار إلى عدم أي وجود معوقات أمام نقل البضائع الإيرانية إلى قطر جوا وبحرا.
السعي المشترك لدعم العلاقات الاقتصادية بين طهران والدوحة، يتوازى مع التوافق السياسي بينهما، فقطر وإيران لهما نفس الأجندة السياسية عبر زعزعة استقرار دول المنطقة، والعمل على بث الفوضى في دول الخليج، والسعي لقلب نظام الحكم في البحرين تمهيدا لتشكيل حكومة موالية لطهران.






