
(مكة) – مكة المكرمة
قالت وكالة التحقيق الوطنية الهندية، إن الجزء الأكبر من الأموال التي يتم توجيهها من قطر إلى منطقة “مالابار” تحت اسم الأعمال الخيرية، يتم توزيعها على وكالات لها صلات مع جماعات إرهابية.
موقع ماثروبهومي نقل عن وكالة التحقيق أن مرتكبي الهجمات في حيدر أباد وبنغالور تلقوا مساعدة مالية من جمعية في ولاية كيرالا، وأن غالبية المنظمات غير الحكومية التي تلقت الأموال موجودة فقط على الورق، كما أن معظم موظفي هذه المنظمات يخضعون للمراقبة للاشتباه بدورهم في تجنيد عناصر لتنظيم داعش في إقليم كشمير.
وأشار الموقع إلى أن الجمعية الرئيسية كانت نشطة في مجال الخدمات الاجتماعية في السنوات الخمس الماضية، واستخدمها أصحاب المكاتب كغطاء لتلقي الأموال من قطر.






